أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خيمة لا تشبه سواها في مخيّم اللاجئين في موريا…إنها الشيء الوحيد الذي يعطي اللاجئين أملاً

مشاركة
اليونان / أليتيا (aleteia.org/ar) – تدفق اللاجئون إلى جزيرة لسبوس في اليونان من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، وبعد كل هذا العناء للوصول إلى أوروبا والهرب من الحرب، وجد البعض الراحة فقط في كوب صغير من الشاي.

تتمتع جزيرة لسبوس بكل المقومات السياحية النموذجية من الشواطئ الجميلة و المياه الزرقاء الزاهية و البلدات الخلابة على الميناء. لكن قربها من تركيا جعل منها خلال الأشهر التسعة الماضية نقطة دخول لا للمسافرين فقط، بل لعدد هائل من اللاجئين الفارين من سوريا و أفغانستان و العراق و باكستان، إضافة إلى البلدان الأفريقية.  و لاستيعاب هؤلاء الناس تم تحويل القاعدة العسكرية في وسط الجزيرة إلى مخيم للتسجيل الرسمي يدعى مخيم موريا، و وكان على كل اللاجئين القادمين التوقف هنا قبل مواصلة رحلتهم عبر أوروبا. ولكن بعد الاتفاق المثير للجدل الذي حصل بين الاتحاد الأوربي وتركيا، تحول هذا المخيم من نقطة عبور إلى معسكر أشبه بمعتقل، هذا المعسكر المحاط بالأسلاك الشائكة وتحت حراسة الشرطة لا يعط الشعور بالراحة أو الأمان. وعلى اللاجئين البقاء فيه حتى يتم البت في أمرهم بين إعادتهم إلى تركيا أو الموافقة على طلب اللجوء وهذه الإجراءات تأخذ أشهر في بعض الحالات.

خيمة غير باقي الخيم، في الأيام الباردة المثلجة توفّر الخيمة ملاذاً آمناً حيث يقدّم فيها الشاي الساخن والوجبات الدافئة. وفي الأيام الصيفية الحارة توفر الخيمة مكاناً يحمي من الشمس الحارقة و الفرصة لشرب بعض العصير بالإضافة إلى المشروب المفضل للاجئين الشاي.

يقدم الطعام والشراب في أماكن أخرى لكن الخيمة تفي بغرض آخر. فعندما يقوم اللاجئون بالتسجيل يتم فصلهم وفقاً للجنسية، لكنهم يجتمعون مرة أخرى في خيمة الشاي فيحظون بفرصة للتفاعل مع بعضهم البعض ومع المتطوعين أيضاً ويتم تبادل الأخبار في ما بينهم.

في كل الثقافات تجمع الشاي الناس سوياً سواء في لسبوس أو سوريا أو أي مكان أتى منه اللاجئون. تختلف النكهات من بلد إلى آخر لكن الدور هو نفسه: لتبادل الأخبار. تجد باستمرار صفاً من الناس ينتظرون تناول الشاي، و فيه تجد خليطاً من اللغات الفارسية و الأردية و العربية و الانجليزية، و عندما تشكل اللغة عائقاً يستخدمون لغة الإشارة.

قال لـ أليتيا أحد العاملين من المتطوعين في مخيم موريا: “هذه الخيمة هي المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون فيه شيء من التسلية في المخيم، يعاني اللاجئون هنا من الملل بسبب الوقت الطويل الذي يمضونه في انتظار اجراء المقابلات معهم، ولا يستطيع هؤلاء مغادرة المخيم إلا بعد 25 يوما على تواجدهم في المخيم، طبعاً هذا الحق في الخروج لم يحصل عليه اللاجئون إلا بعد أن شهد المخيم العديد من الاعتصامات بسبب الحجز لفترة قد تستمر شهور، لذلك تعتبر خيمة الشاي متنفسهم الوحيد، الخيمة أيضاً تسمح للمتطوعين بتوزيع بعض الحلويات للأطفال الذين برفقة أهلهم.”

ولاحظ منسق الطعام في المنظمة غير الحكومية العاملة في موريا بعض التفضيلات الثقافية فيما يتعلق بالمشروبات. قال:”لاحظنا أن البعض لديهم ميل لنوع معين من الشاي. على سبيل المثال يفضل الباكستانيون الشاي مع الحليب، في حين يطلب السوريون الشاي الأسود مع سكر معتدل”.

13bb6425-d42d-4dfe-bb85-a3603aca992a (1)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً