Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

مخرج يهودي يؤمن بالمسيح بعد تصويره فيلمه الجديد عن طرد الأرواح!!!

© ANNE-CHRISTINE POUJOULAT / AFP

US director William Friedkin speaks on May 18, 2016 during "La Lecon de Cinema", a masterclass at the 69th Cannes Film Festival in Cannes, southern France. / AFP PHOTO / ANNE-CHRISTINE POUJOULAT

أليتيا - تم النشر في 23/05/16

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – ويليام فريدكين، مخرج فيلم الرعب الكلاسيكي The Exorcist كشف أنه سُمح له بتصوير عملية طرد أرواح حقيقية في الفاتيكان في وقت سابق من هذا الشهر.

أخبر المخرج الأميركي البالغ 80 عاماً مجموعة من طلاب دراسات عليا خلال مهرجان كان السينمائي أنه تلقى دعوة من كبير طاردي الأرواح في روما لتسجيل الحدث.

قال: “دُعيت من قبل طارد الأرواح الفاتيكاني لكي أصوّر وأسجل عملية طرد أرواح حقيقية رآها قلائل ولم يصوّرها أحد أبداً”.

وتفاجأ فريدكين بمدى التشابه بين الحدث وعملية طرد الأرواح التي صوّرها في فيلمه سنة 1973.

أوضح: “أذهلني ذلك. ولا أعتقد أنني سأبقى كما أنا بعد أن رأيت هذا الأمر المدهش”.

أضاف: “لست أتحدث عن أي عبادة، بل عن عملية طرد أرواح أجرتها الكنيسة الكاثوليكية في روما”.

لكن الفاتيكان نفى “توجيهه أي دعوة من هذا النوع. فليس لدى الفاتيكان بذاته أي طارد أرواح شريرة”، حسبما قال ناطق رسمي لوكالة فرانس برس.

في الواقع، لدى كل أبرشية كاثوليكية طارد أرواح، والجامعات البابوية تنظم بانتظام تدريباً على طرد الأرواح.

أضاف الناطق: “غالباً ما يخلط الناس بين أي مبادرة أو منظمة كاثوليكية أو شخص كاثوليكي والفاتيكان. هذا ما ينطبق هنا على الأرجح”.

من جهته، قال المخرج أنه أراد تصوير The Exorcist – المرتكز على رواية لويليام بيتر بلاتي – كفيلم رعب، لكنه أدرك عندما أصبحت لديه معلومات أكثر أن القصة متمحورة عما هو فائق للطبيعة.

وفي حين أن الكتاب استند إلى قضية المراهق الأميركي رولاند سنة 1949، قال فريدكين أن أبرشية واشنطن دي سي الكاثوليكية طلبت من بلاتي تغيير الجنس (في الرواية) بهدف عدم لفت الانتباه إلى الشاب.

المس الشيطاني

في الواقع، كان الكتاب يروي قصة “شاب في الرابعة عشرة، وليس قصة فتاة”، على حد قول المخرج.

ينقل الفيلم المس الشيطاني الذي وقعت ضحيته فتاة في الثانية عشرة حاولت أمها إنقاذها منه من خلال طقس أجراه كاهنان.

وعبّر فريدكين عن إيمانه بأن الفتى كان ممسوساً حقاً. قال: “أنا مقتنع تماماً أنه لم يكن هناك تفسير آخر. لم أقرأ ملاحظات الكاهن المعني (بطرد الأرواح) فحسب، بل أيضاً مدونات الأطباء والممرضات والمرضى في مستشفى الإخوة الألكسيين قي ساينت لويس حيث حصلت الأحداث”.

أضاف: “جرت محاولات انطلاقاً من كل ما يتعلق بالعلم الطبي وعلم النفس. كان هذا الشاب يعاني من محن شبيهة جداً بتلك الواردة في الفيلم، وصعبة التصديق”.

يُذكر أنه تم التصويت مراراً لمشاهد طرد الأرواح التي تخللها الفيلم كأحد الأكثر إثارة للخوف التي عرضت في السينما.

قال فريدكين: “في البداية، ظننت أنني أنتج فيلم رعب. من ثم، سمح لي الكاهن الذي كان رئيس جامعة جورج تاون (في واشنطن دي سي)، أن أقرأ هذه الملاحظات، فعرفت أنه لم يكن فيلم رعب. كان حالة طرد أرواح”.

“آمنت”

قال فريدكين للمستمعين في مهرجان كان: “آمنت بهذه القصة. وأنتجت هذه القصة كمؤمن. وأنا لست كاثوليكياً. لا أذهب إلى الكنيسة، ولا أنتمي إلى كنيسة أو كنيس”.

وتابع ابن المهاجرين اليهوديين من أوكرانيا: “إنني أؤمن بتعاليم يسوع”.

أضاف: “لست أنوي الانضمام إلى كنيسة. لكن ما يذهلني هو أن هذا الرجل (يسوع) ألقى عظات في الصحراء وفي الشوارع والهياكل قبل أكثر من 2000 عام، ولا يوجد أي تسجيل لصوته، أو كلمات كتبها بنفسه… مع ذلك، آمن الناس بالمليارات بفكرة يسوع المسيح”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً