أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خطوات لا بد من اعتمادها لتقديس علاقة الحبيبن قبل الزّواج وبالتّالي ضمان استمرارية هذا السر

مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – مبروك أنتما مخطوبان!! التّحضيرات للزّواج في أوجها… فستان الزّفاف، الكنيسة، الورد، المدعوون وغيرها وغيرها من الأمور التي لا بد من تنسيقها قبل وصول اليوم المنتظر.

ولكن وسط كل هذا هل يلتفت الحبيبان إلى التّحضيرات الرّوحية الضّرورية لاتخاذ هذا القرار الأبدي بمشاركة الحياة؟

فالزّواج علاقة روحية مميّزة يتشارك فيها الزّوجان اتخاذ أهم القرارات المصيرية التي تحدد أطر حياتهما والأسس التي سيربيان أولادهما عليها.

إليكم ثلاث خبرات مختلفة تظهر كيفية خوض التّحضيرات الرّوحية للزّواج.

كريس وبيثاني : العمل بجدية

كريس (36 عامًا) وبيثاني (35 عامًا) متزوجان منذ ثلاث سنوات وهما ينتظران مولودهما الأوّل.

تعرّف الثنائي عبر موقع إلكتروني. وفي الوقت الذي تقدّم كريس بعرض الزّواج على حبيبته لم يكن الثّنائي قد اختار كنيسة للّصلاة فيها معًا.

إلّا أنهما ما لبثا أن رسيا على كنيسة في كاليفورنيا تنظّم دورات تحضيرية للرّاغبين بالزّواج.

“فترة الخطوبة مهمة جدًّا فهي فرصة للثنائي لتبادل الآراء والإهتمامات الأمر الذي لن يكون متاحًا بهذه السّهولة بعد الزّواج.  تبادل الآراء هذا سيلعب دورًا إيجابيًا عندما يتخبّط الثّنائي بعد الزّواج إثر الإختلاف في شخصيتي الحبيبين.” قالت بيثاني.

تابع الثّنائي عددًا من الدّورات التّدريبية الخاصة بالتّحضيرات للزّواج.

“هذه الدّورات وورش العمل رائعة فعلًا!! فهي تناقش كل المواضيع الضّرورية التي يجب معرفتها قبل الزّواج. لقد ناقشنا المواضيع الرّوحية وأخرى عملية مثال المال والعائلة والعلاقة الجنسية وغيرها…” أضاف كريس.

إكتسب الثنائي من خلال الدّورات التّحضيرية طرقًا فعالّة للتّغلب على الصّعوبات التي قد يواجهها بعد الزّواج.

كريس وبيثاني عملا على بناء علاقة صداقة مع كاهن الرّعية وزوجته وبالتّالي تعلّما من خبرتهما في إدارة حياتهما الزّوجية.

قد يبدو هذا الثنائي وكأنه مبني على إنجازات فوق الطّبيعة إلّا أن كريس وبيثاني ببساطة قرّرا العمل بجدية لنجاح علاقتهما خصوصًا وأنهما ينحدران من عائلتين عانيتا من الطّلاق وهما مصرّان على عدم خوض هذه التّجربة المرّة مجدّدًا.

“قررنا أن نضع علاقتنا في طليعة أولوياتنا”. ختمت بيثاني.

جايمس وغريتشن : إيجاد أرضية مشتركة

جايمس (44 عامًا) وغريتشن (33 عامًا) ثنائي يخطط للزّواج خلال شهر أيلول سبتمبر من العام الحالي في كاليفورنيا.

على الرّغم من عدم إلتزام الثنائي بزيارة الكنيسة إلّا أنها لعبت دورًا مهمًا بعلاقتهما. حيث إعتراف عريتشن بمسيحيتها أمام عدد من الملحدين لفت جايمس إليها ليتحوّل هذا الحدث إلى خطوة أولى في علاقة ستكلل بالزّواج قريبًا.

وعن مرحلة التّحضير للزّواج تقول غريتشن إنه لا بد من تحديد التّقاليد الدينية والإجتماعية التي يرغب الثنائي بعيشها ونقلها للأولاد قبل الإقدام على خطوة الزّواج.

ففي حين اعتادت غريتشن مع عائلتها الصّلاة حول مائدة الطّعام لم تكن هذه العادة موجو]ة في عائلة جايمس. لذا لا بد من مناقشة هذا الموضوع وغيره قبل الزّواج.

بدايةً وبحسب غريتشن علn الثنائي اختيار كنيسة مجاورة والمواظبة على زيارتها قبل وبعد الزّواج خصوصًا بعد تكوين عائلة صغيرة.

يقول مارك أوغلتري وهو أستاذ دين في جامعة بريغهام يونغ ومعالج زواج سابق :”أن تسير على الطريق الرّوحي نفسه مع الشّريك دليل كبير على نجاح الزّواج في المستقبل.”

“إحدى أهم الطّرق للتحضير لزواج ناجح هي التأكد من أنك قوي ومستقرّ روحيًّا. حيث تشير معظم الدّراسات إلى أن الزيجات الأكثر متانة ناتجة عن العلاقات التي يمارس ويعيش طرفاها الدين بوحدة.” يقول أوغلتري في إحدى كتاباته.

كايسي وجاكلين: تخطّي المطبّات بفرح.

كايسي  (25 عامًا) وجاكلين (27 عامًا) ثنائي من كولورادو يخطط للزّواج في صيف عام 2017 لكن مع القليل من التّردد. لا يستند هذا التّردد إلى أي حلقة ناقصة في العلاقة أو في اتخاذ قرار الزّواج إلّا أنهما كانا يتمنيان الزّواج خلال العام الجاري. الذي حال دون اتمام رغبة الحبيبين هو انتماءهما إلى كنيسة الرّوم الكاثوليك التي تُلزم أبناءها الرّاغبين بالزّواج خوض تحضيرات رسمية قبل إقدامهم على هذه الخطوة. وعادة ما تستغرق هذه التّحضيرات سنة تقريبًا يتخللها متابعة دروس حول التّعاليم الأساسية في الكنيسة. كايسي وجاكلين اعتبرا أن طلب الكنيسة هذا غريب في حالتهما حيث يعمل كايسي مع الأسقف فيما تدير جاكلين التّعليم الدّيني في الرّعية المحلية.

يعتبر الثنائي أن التّحضيرات الجديدة هي محاولة من الرّعية لتفادي حدوث حالات الطّلاق والانفصال وهي تلبية لرغبة السينودوس الجديد الخاص بالعائلة. إشارة إلى أن الوثيقة البابوية كانت قد دعت الرّعاة حول العالم إلى تعديل برنامج التّحضيرات للزّواج.

طبيعة عمل كايسي مع الأسقف أظهرت له فظاعة الانفصال والطّلاق حيث يقول إنّه تعلّم الكثير أثناء رؤية الزّيجات الكاثوليكية الأكثر إضطرابًا.

“لقد أدركت من خلال مشاهداتي أهمية العفة قبل دخول الحياة الزّوجية. قد يبدو هذا الموضوع قريب إلى الخرافة ولكن عندما ترى عدد حالات الطّلاق التي سبق وخاض أصحابها علاقات جنسية قبل الزّواج ستدرك حكمة تعاليم الكنيسة.” قال كايسي.

الشاب المقبل على الزّواج أضاف:” جلّ ما تعلمته من العمل في الكنيسة هو أن الزّواج الكاثوليكي ليس نذرًا بين شخصين فحسب بل بين الحبيبين والله؛ بعبارة أخرى أنت لا تعد شريكك بأنك ستحبه وتحترمه وتخلص له بل أنت تعد الله.”

هذا ولا يفوّت الثّنائي أي فرصة لتطوير حياتهما الرّوحية.

“نذهب إلى القدّاس معًا ونصلّي معًا… نقرأ بعض الكتب الدّينية.” ختمت جاكلين.

هناك طرق عديدة لتقديس علاقة الحبيبن قبل الزّواج وبالتّالي ضمان استمراريتها بعد الإقدام على الخطوة الكبيرة.

وعلى كل ثنائي إختيار الطريقة المثلى للتّحضيرات الرّوحية على أن تتناسب مع طبيعة العلاقة ومع خلفية الحبيبين الدّينية.

إليكم خمس طرق تعزز خطوبتكما روحيًّا:

1-   تحدّثا عن الله. بصرف النّظر عن نسبة إلتزامكما الدّيني ستلعب القيم الرّوحية دورًا في حياتكما الزّوجية. عليكما التّأكد من أنكما على نفس الموجة الرّوحية.

2-   أطلبا التّوجيه. تابعا صفوف أو محاضرات تتعلّق بالتّحضيرات الرّوحية للزّواج. أطلبا مساعدة خبير بهذا الموضوع أو بكل بساطة طالعا أي من الكتب التي تعالج موضوع روحانية الزّواج. وهنا تجدر الإشارة إلى أن أفضل تحضير روحي هو من خلال التّعلم من خبرات سابقة وناجحة وبناء علاقة صداقة مع الزّوجين على أن تستمر بعد الزّواج.

3-   خطّطا معًا للمستقبل. هل ستعمّدان أولادكما؟ هل ستصليان حول مائدة الطّعام أو قبل النّوم؟ هل ستقصدان القدّاس بشكل أسبوعي أو فقط في فترة الأعياد؟ كيف سيكون موقف عائلتيكما تجاه قراراتكما وكيف ستواجهان كثنائي هذا الموضوع؟

4-   ناقشا المواضيع الأكثر تعقيدًا. تعتبر الخطوبة أو المرحلة التي تسبق الزّواج فترة مثالية لمناقشة الأمور الأساسية بين الحبيبين. مثال على هذه الأمور نذكر موضوع الخصوبة أو تشخيص غير متوقع للمولود المنتظر وغيرها من الأمور الحياتية.  مناقشة هذه المواضيع يدعّم أسس العلاقة لمواجهة أي عقبات مستقبلية.

5-   إحمدا الله واشكراه لأنه خلقكما ومن ثم جمعكما. فمن بين كل سكّان الأرض لقد وجدتما بعضكما وأحببتما بعضكما. إنها فعلًا معجزة تتكرر يوميًا. أشكرا الله دائمًا على وجود شريككما وعلى حبّه وحضوره.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.