أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف أعيش مع زوجٍ يعاني من مرض الإكتئاب؟

Zurijeta/SHUTTERSTOCK ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل سبق وطرحت مشكلتك أمام كاهن أو طبيب مختّص؟ ففي الوقت الذي يحتاج به زوجك إلى من يسانده أنت أيضًا بأمسّ الحاجة إلى من تتحدثين إليه وتعرضين مشكلتك أمامه.

في البداية عليك المثابرة على الصّلاة.

أنا على ثقة أنك لو كنت أنت من يعاني من مرض نفسي أو جسدي لتمنيتي أن يعاملك زوجك بالمثل وأن يساندك. إن صبرك وإلتزامك تجاه زواجك هو بمثابة درس لأولادك. فمن خلال تصرفك هذا سيدرك أولادك معنى الحبّ الحقيقي.

أعلم أنّه من الصّعب جدًّا أن تهتمي بمفردك بشخص يعاني من الإكتئاب ومن الطبيعي أن تساورك بعض الشكوك لذلك يجب أن تهتمني بنفسك.

إن الشّك، الخوف، الغضب والإحباط كلّها ردود فعل طبيعية للحالات التي تخرج عن سيطرتنا. لست زوجة أو أمّ سيّئة لشعورك بهذه الطّريقة.

أتمنى منك طرح الموضوع على كاهن علّه يساعدك على إيجاد جمعية داعمة لمن يهتم بأحد أفراد عائلته المريض.

مناقشة الموضوع مع أشخاص يواجهون المشكلة نفسها، لا شك سيساعدك في التّغلّب على شعور الوحدة والإرهاق.

هذا وأنصحك بطلب مساعدة الأصدقاء والأقارب وبالمثابرة على الصّلاة من أجل زوجك. كما وأشجعك على معرفة كل شيء عن مرض زوجك.

ومن حسن الحظّ أن الطّبّ قد وصل إلى مراحل متقدّمة من معالجة الإكتئاب. لذا أتمنى أن تجدي طبيبًا جيّدًا لمعالجة زوجك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.