أليتيا

كيف أعيش مع زوجٍ يعاني من مرض الإكتئاب؟

Zurijeta/SHUTTERSTOCK ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل سبق وطرحت مشكلتك أمام كاهن أو طبيب مختّص؟ ففي الوقت الذي يحتاج به زوجك إلى من يسانده أنت أيضًا بأمسّ الحاجة إلى من تتحدثين إليه وتعرضين مشكلتك أمامه.

في البداية عليك المثابرة على الصّلاة.

أنا على ثقة أنك لو كنت أنت من يعاني من مرض نفسي أو جسدي لتمنيتي أن يعاملك زوجك بالمثل وأن يساندك. إن صبرك وإلتزامك تجاه زواجك هو بمثابة درس لأولادك. فمن خلال تصرفك هذا سيدرك أولادك معنى الحبّ الحقيقي.

أعلم أنّه من الصّعب جدًّا أن تهتمي بمفردك بشخص يعاني من الإكتئاب ومن الطبيعي أن تساورك بعض الشكوك لذلك يجب أن تهتمني بنفسك.

إن الشّك، الخوف، الغضب والإحباط كلّها ردود فعل طبيعية للحالات التي تخرج عن سيطرتنا. لست زوجة أو أمّ سيّئة لشعورك بهذه الطّريقة.

أتمنى منك طرح الموضوع على كاهن علّه يساعدك على إيجاد جمعية داعمة لمن يهتم بأحد أفراد عائلته المريض.

مناقشة الموضوع مع أشخاص يواجهون المشكلة نفسها، لا شك سيساعدك في التّغلّب على شعور الوحدة والإرهاق.

هذا وأنصحك بطلب مساعدة الأصدقاء والأقارب وبالمثابرة على الصّلاة من أجل زوجك. كما وأشجعك على معرفة كل شيء عن مرض زوجك.

ومن حسن الحظّ أن الطّبّ قد وصل إلى مراحل متقدّمة من معالجة الإكتئاب. لذا أتمنى أن تجدي طبيبًا جيّدًا لمعالجة زوجك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً