أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما هي الأمور البسيطة القادرة على القضاء على زواجكم ببطء؟ نقاط أكثر من مهمة لا بد من قراءتها

vetonethemi / Pixabay ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يظن الناس عادة أن الزيجات تنتهي بفعل ضربات موجعة متعلقة بالثقة والحب وغيرهما. لكنني شخصياً أعتبر أن بعض الأمور البسيطة قد تسبب خلافات أسوأ بين المتزوجين. وبالعكس أيضاً، قد تجتمع أمور تبدو غير هامة لتحافظ على وحدة الزوجين.

سأناقش في ما يلي بعض تلك العادات البسيطة التي قد تؤدي إلى افتراق الزوجين:

  1. الأسرار: أياً يكن المكتوم، أظن أن بناء جدار في القلب لأي سبب يكن يسيء للوحدة التي يجب أن تكون قائمة بين المتزوجين من أجل زواج أقوى وأكثر استدامة. وعلى الرغم من أن بعض الشيفرات والكلمات السرية الخاصة لا تشكل “أسراراً” بالضرورة، إلا أن إخفاء أمر لا بد أن يعرفه الآخر هو ما نعنيه بكتم الأسرار. يجب أن يشكل كل يوم فرصة جديدة للتعلم والكشف عن الذات، والانفتاح أكثر، والظهور بوضوح في عيني بعضنا البعض. عندما يبدأ كل واحد بحماية نفسه من الآخر، يبتعد عن هذه “الوحدة” التي يخلقها فيه سر الزواج.
  2. تأسيس رابط عاطفي مع شخص آخر غير الشريك: هذا يعتبر “غشاً”. إننا نعلم أن “الغش” يعني لكثيرين علاقات خارج إطار الزواج. لكن من يفهم الحب الزوجي، يعلم أن تشكيل روابط عاطفية مع شخص آخر غير الشريك الزوجي يعتبر غشاً أيضاً، ما يهدد وحدة الزوجين. لا تشاركوا في أحاديث حساسة مع شخص آخر غير شريككم في الزواج. ولا تتصلوا بشخص ما في ساعات غير مناسبة وتجروا أحاديث شخصية معه. بإمكانكم التحدث مع أفراد عائلتكم بحرية، وإنما ليس مع أصدقاء أو زملاء أو حبيب سابق عن مسائل عاطفية قد تصبح موضوع مناقشات سرية وطويلة. فهذه الأحاديث قد تؤدي إلى تنمية نوع من الشغف يفترض أن يكون موجوداً بين الشريكين في الزواج.
  3. اعتذروا بشكل مناسب: هل فعلتم ما يؤذي شريككم؟ لا تعتذروا فقط بالقول، بل أظهروا ندمكم بالأفعال. ولا تتركوا الشخص بحاله حتى يقبل اعتذاركم. ففي الحقيقة، يعتبر كثيرون أنه من الصعب أن يتقبلوا اعتذاركم بعد طول صمتكم وسكوتكم عن الخطأ الذي اقترفتموه. لا تكونوا دفاعيين، ولا تجادلوا أو تقدموا أعذاراً تافهة، ولا تقدموا أبداً أسباباً لتبرير فعلتكم.
  4. لا تدّعوا أنكم تمسكون بزمام الأمور كلها. لا تسمحوا للآخر بأن يفعل كل شيء لكم. ولا تتباهوا كثيراً بل تحملوا كامل المسؤولية عند حدوث مشكلة. من المهم أن تعلموا أن الرجل والمرأة متساويان في الزواج. فلا بد للاثنين من تسلية بعضهما البعض وقبول المسؤولية والاهتمام بمشاعر وعواطف بعضهما البعض. عندما يرتكب المرء خطأ، يجب أن يعتذر عنه ويصحح شوائبه. من المهم أن تتذكروا أن التواضع يساعد على حجب ماضيكم السيء. لذلك، تواضعوا واعتذروا.
  5. النميمة: لا تناقشوا أمور شريككم في الزواج مع الغرباء. أياً تكن المسألة، تحدثوا مع شريككم أو كاهن يستطيع مساعدتكم. في ظل وجود مسألة هامة تعجزون عن معالجتها، بإمكانكم أن تتفقوا مع شريككم على طلب استشارة جهة معينة، أو التحدث إلى الأهل. لا تعرضوا فقط عيوب الشريك للآخرين. يجب أن تكون كل مناقشة ضرورية وبنّاءة، ويجب أن تعترفوا بشوائبكم لشخص كفوء لكي يقدم لكم النصح. ولا تصدقوا كل أمر سلبي يقوله الناس عن شريككم في الزواج، ولا تصغوا إليهم مطلقاً. وإذا كانت لديكم شكوك، اطلبوا من شريككم أن يعطيكم توضيحات. الثقة جزء أساسي من حبكم. ما إن يولد الشك، يبدأ حبكم بالانهيار. وهكذا، يؤدي التكتم والنميمة والشك إلى إيذاء الحب بين الأزواج.

بالإضافة إلى كل ذلك، لا تكذبوا على شريككم. حتى ولو كانت الحقيقة بغيضة، أطلعوه عليها. فلا تبرير للكذب على شريككم.

لا تُهمِلوا شريككم عندما يكون هادئاً بشكل غير مألوف. لا تتركوه لوحده. واسألوه عن المشكلة واستمروا في التدخل بلطف. عانقوه وقبلوه وأكدوا له على حبكم واهتمامكم. ابذلوا كل ما في وسعكم لإسعاده.

لا تسببوا له البكاء، وعند حصول ذلك، لا تتركوه لوحده. اعتذروا وعوضوا عما فعلتموه على الفور.

أخبروا بعضكم البعض عن خبراتكم اليومية. فلا بد من وجود ما تتحدثون عنه قبل الخلود إلى النوم. هذا لا يعني أنه يجب أن تتحدثوا مطولاً كل ليلة، ولكن لا بد أن تناقشوا أمراً مسلياً أو مثيراً. هذا يقدم فرصة لتبادل الدعم العاطفي الذي يولّد قرباً بين الأزواج.

ليبارك الله زيجاتكم وينميها!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.