أليتيا

تعليق للشهيرة “لايدي غاغا” عن الافخارستيا يثير ردات فعل كثيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

Lady Gaga / Facebook ©
مشاركة

أليتيا (aleteia.org/ar) – أشعلت مداخلة للشهيرة “لايدي غاغا” مواقع التواصل الاجتماعي. فقد شكرت غاغا عبر صفحتها على فايسبوك كاهناً على عظته التي أثرت بها كثيرا يوم الأحد.

ولكن ما الذي أثر بها؟  تقول غاغا أن الكاهن قال في القداس: “الافخارستيا ليست جائزة للكاملين وإنما هي القوت الذي يعطينا إياه الله”.

ويعود الكاهن في كلمته الى ما قاله البابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي “فرح الانجيل” في الرقم 47: “الافخارستيا، ملء حياة الأسرار، ليست جائزة للكاملين بل هي دواء فعال وغذاء للضعفاء”.

ونشرت غاغا صورة لها بالقرب من كاهن وتحمل في يدها الكتاب المقدس، وعلى صدرها يبدو صليب او مسبحة.

إليكم الصورة:

غاغا هي إحدى أكثر المغنين شهرة على فايسبوك، فعدد متابعيها على فايسبوك يبلغ 61.1 مليون شخص، ويتابعها 59 مليون على تويتر. ولدت غاغا وترعرعت في كنف عائلة كاثوليكة، ودرست في مدرسة للبنات… غير أن حياتها تغيرت، وهي على الرغم من انها تغني وتورّج لكل ما هو ضد الكنيسة، كتبت هذا التعليق.

الرب يعمل بطرق شتى، وعسى ان تكون هذه المبادرة خطوة نحو حياة أفضل!

Thank you Father Duffell for a beautiful homily as always and lunch at my pop's restaurant. I was so moved today when…

Geplaatst door Lady Gaga op Zondag 8 mei 2016

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً