لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تصمد وسط غرفة جلوسك فيلاً أو سلحفاة؟ هل تزين منزلك بالأصنام على تنوعها؟ …ابعد الأصنام والتعويذات عن منزلك

David Reber ©
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هي لا تأتي بالحظ أو الثروة أو الحماية بل تضع علاقتنا مع إله الحب في خطر!

هل تصمد وسط غرفة جلوسك فيلاً أو سلحفاة؟ هل تزين منزلك بالأصنام على تنوعها؟ تخلص منها كلها لأنها لا تجلب الحظ ولا الثروة أو الحماية بل تجعلنا ندير ظهرنا لله ونبدأ علاقة مع الشيطان وهذا ما يؤكده منسق المقسمين في أبرشية مكسيكو، الأب غويلليرمو موهيكا.

فيقول: “أخطر ما في هذه الممارسات هو انها تحد من الإيمان والأسوء هو أنها تجرح علاقتنا مع إله الحب، إله الرحمة الذي يهتم بنا بمحبة أبدية ولذلك، عندما نضع الأصنام مكانه نعطيها قدرة فائقة الطبيعة.”

ويُضيف ان “الرب إلهنا هو الإله الوحيد فلنحبه من كل قلبنا وعقلنا وفكرنا وقوتنا” مشيراً الى أن عبادة الأصنام ليست سوى مجرد عذر ليضع المرء نفسه وسط الحقيقة فيعبد عمل يدَيه. وتنتج هذه الحالة عن التأثير الكبير لثقافة التوفيق بين الديانات والعصر الجديد والوثنية الجديدة التي تستحوذ على عدد من المسيحيين الذين يجهلون ايمانهم والموجودين في عالم يتنفس خطيئة. ويشدد الكاهن على أن جوهر المشكلة هو عدم معرفة المسيح وانجيله وابتعاد عدد كبير من المؤمنين عن الأسرار وكلمة اللّه فيخلقون بيئة مؤاتية للوثنية واضعين ثقتهم بالأشياء.

ما هي الأشياء التي قد تؤدي بنا الى الخطيئة والتي لن ينتبه لها المؤمن من النظرة الأولى؟

كل ما من شأنه أن يدعي استبدال اللّه أي كل ما قد نعبده ونتعلق به عاطفياً وصولاً الى أكثر ما نقدره في الحياة والذي يكون في أغلب الأحيان أشياء بسيطة تزيد من اعتدادنا بأنفسنا لأننا نعرف أن ما من شيء أو انسان قادر على فرض سيطرته على الانسان إن لم يأت من اللّه ومن الواضح ان اللّه لا يعط سلطة للأشياء.

كيف نحذر المؤمنين من وجود مثل هذه الأشياء في منازلهم؟

كما يقول البابا فرنسيس في رسالة “نور الإيمان” “إن الإيمان، عندما يرتبط بالاهتداء، يكون نقيض الوثنية، وهو انفصال عن الأصنام من أجل العودة الى الإله الحي من خلال لقاء شخصي معه.” لكن الطريقة الوحيدة للقضاء على عبادة الأصنام والشر تكون من خلال لقاء حي وشخصي مع المسيح من خلال الافخارستيا والتعاليم المسيحية الصلبة.

ما أثر هذه الممارسات في المنازل؟

إن الأصنام استراتيجية يستخدمها الشيطان من أجل الحد من إيمان المؤمنين وجرهم الى الدخول الى عالم الشيطان لأن من يستخدمها لا يكون مؤمناً حقيقياً. ونذكر أيضاً الجانب النفسي، إذ ان بعض الأشخاص يتماهون الى حد كبير مع هذه الأشياء لدرجة الهلوسة السمعية أو البصرية أو الدخول في عالم السحر ونقل بعض ممارسته الى الوسط العائلي. ناهيك عن الخطر الإقتصادي المترتب عن الإنفاق الكبير على هذه الممارسات. ولجميع هذه الأسباب، تحذرنا الكنيسة من الوقوع في هذه التجارب.

كيف يمكننا تلافي هذه المشكلة؟

من الواجب التخلص من هذه الأشياء بصورة فعلية ولذلك قد يكون من المفيد اعطائها للكاهن فيصلي صلاة تحررنا منها ويوصي بالواجب القيام به بهذا الخصوص.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.