أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الى اليوم قبره يهب الشفاء لكلّ من طلبه، من هو البطريرك الذي أحرق خارج مدينة طرابلس؟

Simon Rizk / panoramio ©
مشاركة
جبيل / أليتيا (aleteia.org/ar) – انتُخِب بطريركاً انطاكياً على الموارنة سنة 1357. ومات شهيداً خارج طرابلس كما قال العلّامة البطريرك اسطفان الدويهي في سلسلته المجدّدة: “وفي سنة 1367، جرى الاضطهاد على رؤساء الكهنة واستشهد في النار بخارج مدينة طرابلس البطريرك جبرايل من قرية حجولا، وكان ذلك في شهر نيسان. وإلى اليوم قبره يهب الأشفية لكلّ من طلبه، وقد اتّخذه المسلمون مزاراً ويسمّونه الشيخ مسعود”.

وقال الخوري الأسقف يوسف داغر في تاريخه: “وقد أدار جبرايل هذا شؤون البطريركية مدّة عشر سنين ومات شهيداً في سنة 1367.

أمّا سبب ذلك فهو ما كان من اغارة بيار دي لوزينان الفرنسيّ ملك قبرص على مدينة الاسكندرية وإمعانه في السلب والنهب والقتل. فردّ عليه سلطان القاهرة بالمثل، اذ هبّ في سنة 1367 يجهّز حملةً للاقتصاص من اللبنانيين الذين كان قد ظنّ أنّهم اتّفقوا مع الفرنج على استرجاع الأراضي المقدّسة. فسيّر إلى قيليقية، المملكة الأرمنية اللاتينية الصغيرة، حملةً اجتاحت في طريقها لبنان. وأغارت من ثمّ فرق المماليك على مقرّ البطريرك، وقبضت على الأساقفة والرهبان، وسجنتهم ولم يفلت منهم إلاّ المطران يعقوب الحصروني السالف الذكر.

أمّا البطريرك جبرايل فلجأ إلى قرية حجولا مسقط رأسه، بناءً على إلحاح الاكليروس والأعيان والشعب، فأرسل نائب طرابلس جنوده في طلبه، وألقى القبض على زعماء المقاطعة وأنذرهم بالهلاك إن لم يسلّم إليه البطريرك. عندئذ سار البطريرك إلى طرابلس مستسلماً، وقد حكم عليه ظلماً بالموت، ونفّذ فيه الحكم في شهر نيسان من سنة 1367”.

وقد ذَكَرَ استشهاد هذا البطريرك كتاب مجمعنا اللبناني في صفحة 431

من كتاب كاتدرائية مار يوحنا مرقس – جبيل

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.