أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أين يجلس ابنك أكثر، في البيت والمدرسة ومع أصدقاء السوء، أم في الكنيسة؟ كيف نربي أولادنا في خوف الرب؟

Mariana_Mercado / pixabay ©
مشاركة
أليتيا (aleteia.org/ar) – الاهتمام الروحي مثل الاهتمام الجسدي:

نهتم بالأكل والشرب واللبس.. فالأم تجهز أشهى المأكولات.

نحضر لأولادنا أشيك وأنيق ملابس بل وأحدث ما ظهر في الأسواق.

نوفر لهم كل احتياجاتهم الشخصية.

نعطيهم مصروف اليد حسب طلبهم دون الرجوع لأي أحد أو تقرير أي مصاريف.

يهتم الأب بالشغل، وتتحول حياته إلى شغل في شغل.. (يصبح دوره مُهمش في البيت.. يأتي الأب من الشغل.. يأكل.. يجلس أمام التليفزيون… يقرأ الجرائد ثم ينام…).

ما هو دورنا في تربية وتهذيب أولادنا؟

يغفل علينا كثيرًا أن دورنا الأساسي المهم ليس سد احتياجات الجسد فقط بالنسبة لأولادنا.. ولكن تنشئتهم وتربيتهم التربية المسيحية السليمة.

وهنا يحضرني بعض الأسئلة:

مَنْ منَّا يهتم أن يسأل ابنه أو ابنته عن متى آخر مرة اعترف فيها؟

مَنْ منَّا يهتم أن يسأل ابنه أو ابنته عن آخر مرة تناول فيها؟

مَنْ منَّا يهتم أن يسأل ابنه أو ابنته صليت اليوم أم لا؟

مَنْ منَّا يهتم أن يستيقظ مبكرًا ويوقظ أولاده يوم الجمعة لكي يحضر بهم إلى الكنيسة مبكرًا لحضور القداس؟

نحن كثيرًا ما نغفل دورنا كآباء وأمهات في تربية أولادنا واهتمامنا بهم روحيًا، ونلقي بالملامة باستمرار على الكنيسة وعلى الخدام والكهنة.

كم ساعة يقضيها ابنك في الكنيسة خلال الأسبوع لكي تقول ذلك؟

3 ساعات قداس + 2 ساعة مدارس أحد + 5 ساعات أنشطة = 10 ساعات.

الأسبوع به 7 ×24 = 168 ساعة.

أين يجلس ابنك أكثر.. في البيت والمدرسة ومع أصدقاء السوء.. أم في الكنيسة؟

إذًا الوقت الذي يقضونه في الكنيسة 1 / 17 من وقت الأسبوع أي 6 – 7%.

كيف نحبب أولادنا في ربنا؟

لا أستطيع أن أحبب أولادي في ربنا إلاَّ إذا أنا نفسي أحببت ربنا أولًا.

نحن في بعض الأحيان نغفل أو نتغافل عن نقطة وهي أن أولادنا يتعلموا منَّا سلوكياتنا العامة.. فهم ينظرون لنا كما في مرآة.

في بعض الأحيان نعظهم عن الصوم والصلاةوأهميتهما ولابد أن نمارسهما، ولكن يجدونا نفعل عكس ذلك.. أكيد سوف يعترضوا على كلامنا أو نسقط من نظرهم.

نحن لا نستطيع أن نحب الله أو نحبب أولادنا في الله إلاَّ إذا أحببنا بعضنا بعضًا.

يقول معلمنا يوحنا الرسول:

“بهذا أولادُ اللهِ ظاهِرونَ وأولادُ إبليسَ: كُلُّ مَنْ لا يَفعَلُ البِرَّ فليس مِنَ اللهِ، وكذا مَنْ لا يُحِبُّ أخاهُ” (1يو3: 10).

“لا تتعَجَّبوا يا إخوَتي إنْ كانَ العالَمُ يُبغِضُكُمْ. نَحنُ نَعلَمُ أنَّنا قد انتَقَلنا مِنَ الموتِ إلَى الحياةِ، لأنَّنا نُحِبُّ الإخوَةَ. مَنْ لا يُحِبَّ أخاهُ يَبقَ في الموتِ” (1يو3: 13-14).

“يا أولادي، لا نُحِبَّ بالكلامِ ولا باللسانِ، بل بالعَمَلِ والحَق!” (1يو3: 18).

كيف أربط أولادي بالكنيسة؟

نحن نرى الآن كثرة التيارات التي تنشر الانحلال الأخلاقي والتي تموج بها البشرية.. وهذا ما يسميه البعض “بالتحضر والتحرر”.. وأصبحنا ونحن شرقيين في تربيتنا نسلك سلوك الغربيين الذي هو في نظرنا سلوك منحل وبعيد عن الدين والكنيسة وغيره.

نحن كآباء وأمهات نحتاج أولًا أن يكون لنا البناء الروحي السليم والكيان المسيحي الذي لا يهتز أمام تيارات العالم.

نحن المسئولون أولًا وأخيرًا عن تربية أولادنا فأمامنا طريقين ليس ثالث لهم.

إما أن نخاف على أولادنا ونسقيهم لبن الإيمان السليم والحفاظ على حياتهم وعفتهم وطهارتهم وجسدهم في كل شيء، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى.. وإما أن نتركهم فريسة سهلة للشيطان ولكل التيارات المنحرفة.. التي نسمع عنها الآن.

فلو قلنا نحن لا نريد أن نجرح مشاعرهم ولذلك لا نوجه لهم أي ملامة.. نكون قد تركناهم يعملوا كل شيء خطأ ولم نقف أمامهم ونوجههم.. فسوف تنهدم عندهم كل القيم السليمة.. نتركهم فريسةللشيطان.

عادات خاطئة في تربية الأولاد

الكذب

ممكن نغرس في أولادنا هذه الرذيلة دون أن ندري.

أحد يسأل علينا في التليفون.. (قول له مش موجود).

أحد حضر لمقابلتنا ونحن لا نريد أن نقابله.

نجبر الأولاد على ذلك ونقول لهم أنتم تقولوا مثلما أنا بأقول لكم وليس عليكم أي مسئولية.. ثم ندخل بعد ذلك في قصة الكذبة البيضاء.. أو كذبة بسيطة لموقف يعدي.

السجائر والخمور

ندخن ونشرب أمام أولادنا.

فيضر نفسه ويضر الآخرين بتلوث الهواء.

ممكن يعطى أبناءه ولو قليلًا.. ويقول هذا أمامي فقط.

إنفاق الأموال الكثيرة في ذلك وحرمان البيت والأولاد منها.

ممكن هذا الشخص يقول أنا موفر للبيت كل احتياجاته ولأولادي كذلك.. وأنا حر في صحتي وفي باقي مالي.. أنت لست حرًا.. لأن هؤلاء البيت والمال وزنة في يدك.

إعطاء الأولاد كل ما يطلبونه

النقود تؤدى بهم إلى الانحراف في أي تيار.. وذلك بحجة أنا لا أريد أولادي يكونوا محتاجين لأي شيء.

الموبايل أحدث ماركة وشحن بلا حساب.

كثرة النقود في يد الأولاد يؤدي باستمرار بهم إلى الانحراف، لأنهم لا يعون جيدًا قيمة المال.. ثم بعد ذلك نأتي ونشتكي للكنيسة (الحقوا أولادنا ماشين في تيار منحرف…).

اللبس الغير المحتشم

تقع الأم في هذه المشكلة.. خلي بنتي تلبس على الموضة.

تترك الأم ابنتها تلبس حسب هواها لكي لا تزعلها أو تضايقها.

قد تتهم الأم الخادمات بأنهم معقدات أو بيغيروا من ابنتها.

ممكن الأم تكون هي التي تسلك هذا السلوك ثم ترثه منها ابنتها.

المشاجرات داخل المنزل

فالمشاجرات بين الزوج والزوجة قد يلاحظها الأولاد.. خاصة إذا كانت بها ألفاظ جارحة.

عدم الصوم

يرونا أولادنا غير صائمين ونقول لهم صوموا، أو نمنعهم عن الصوم أصلًا خوفًا على صحتهم.

ربنا يبارك حياتكم وأسركم وأولادكم..

ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً