أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ننصحكم باعتماد هذه الطّريقة التي ترسّخ مبدأ التّسامح في قلوب صغاركم!!!

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) من منّا لم يشهد على شجار بين أبنائه وشعر بالعجز أمام هذا المشهد المؤسف. خلال الأسبوع الفائت تشاجر إثنان من أولادى العشرة وعلى الرّغم من أنّي لطالما حذرتهما من ضرب أو خدش بعضهما البعض إلّا أنهما أنهيا حربهما والدماء تسيل من رجل هذا ويد ذاك!!

وفيما كنت أحاول وضع حدّ لهذا الموضوع شعرت بحزن عميق متسائلة عن الطّريقة التي يجب اتباعها لاقناعهما بعدم تكرار هذا التّصرف مجدّدًا.

ضمّدت خدوشهما إلّا أن الجروح التي تركتها المشاجرة على علاقتهما كانت عميقة جدًّا.
فما كان عليّ إلّا أن إصطحبتهما إلى الخارج وأعطيتهما قطعتين من الطّبشور طالبة أن يرسم كل واحد 490 خطًّا ويوزّع كلّ 5 خطوط في مجموعة واحدة.

“هذا هو عقابكما وعليكما أيضًا أن تقولا لبعضكما على عدد الخطوط أنكما تسامحان بعضكما …” قلت لهما بجدّية.
في البداية اعترضا إلّا أنّي هددتهما بالبقاء خارجًا في حال تخلّفا عن تنفيذ الاتفاق.
“ولكن لماذا اخترت عدد 490 يا أمي؟” سأل ذو الإثنى عشر عامًا.
“سأخبركما عندما تنتهيان من تنفيذ العقاب!” أجبته عائدة إلى المنزل.

بعد رسمهما كل الخطوط قرأت لهما نص الإنجيل متى 18 “يَا رَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إسَبْعِ مَرَّاتٍ؟» قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ أَقُولُ لَكَ إسَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ”
عندها فهم الولدان الفكرة وتبلسمت جراح علاقتهما.

وبينما كنت أتأمّل كل تلك الخطوط أدركت كم من الصّعب على المرء أن يدرك رغبة الله اللّا متناهية بأن نسامح بعضنا البعض.
أردت أن يتعلّم أولادي العشرة أهمية المسامحة فابتكرت هذه الطّريقة البسيطة.
جمعت أولادي وأخرجت 480 سنتًا ووضعتها إلى جانب جرّة صغيرة.

وبينما تهامس الأولاد فيما بينهم لمعرفة ماذا يجري قلت لهم إن هذه الجرّة هي “جرّة المسامحة”. كلما سامح أحدكم الآخر يضع سنتًا في الجرّة وعندما نسامح بعضنا البعض 490 مرّة تمتلئ الجرّة عندها نستخدم النّقود لشراء المثلّجات أو أي شيء آخر ترغبون به.
أعلم أن هذه الطّريقة هي رهن تجاوب الأولاد معها لكن صدّقوني أنه يكفيني أن يضع واحد من أبنائي سنتًا واحدًا فقط بعد إدراكه أنه سامح أحدهم.
أنصحكم بتجريب هذه الطّريقة التي ترسّخ مبدأ التّسامح في قلوب صغاركم!!!

العودة الى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.