أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نجاة كاردينال بأعجوبة من محاولة اغتيال…ثلاثة اشخاص اطلقوا عليه النار، الثقوب ملأت السيارة، ولم تصبه اي رصاصة

© GIANCARLO GIULIANI/CPP
Share

أبوجا / أليتيا (aleteia.org/ar) تعرض الكاردينال جون أوناييكان، رئيس أساقفة أبرشية أبوجا النيجيرية للكاثوليك، لهجوم من قبل رجال مسلحين مجهولين مساء الجمعة 29 أبريل، على طريق بنين – إيبكوما في ولاية إيدو حيث انهال عليه وابل من النيران.

قيل أن الكاردينال كان عائداً من بنين بعد حضوره الذكرى السنوية العاشرة لتنصيب الأسقف أوغستين أكوبويزي، رئيس أساقفة مدينة بنين للكاثوليك، عندما وقعت الحادثة.

وروى سيغون، سائق الكاردينال أوناييكان، تفاصيل الحادثة لوسيلة إعلام محلية قائلاً:

“غادرنا بنين باتجاه أورومي. وقرابة الخامسة من مساء اليوم المصيري، فيما كنا على مقربة من إيهور، رأيت فجوة كبيرة فقررت تخفيف سرعة السيارة. كنت قادراً على تخطي تلك النقطة بسرعة، لكنني قررت أن أخفف سيري لأن الكاردينال كان نائماً ولم أشأ إيقاظه. فجأة، ظهر ثلاثة رجال من مشتل أشجار النخيل الكائن على جانب الطريق، وبدأوا يطلقون النار باتجاه السيارة. نظرت أمامي فرأيت اثنين منهم يطلقان النار من مسافة على السيارة، ونظرت خلفي فكان آخر يطلق النار على السيارة من الوراء، فقررت القيادة إلى الوراء. عندها، بدأ سائقو السيارات الأخرى الذين رأوني أرجع إلى الوراء يفتحون لي الطريق. وعندما بلغتُ مسافة آمنة، قررت التوقف، وبدأ الناس يركضون نحونا للاستعلام عما حصل. عندها، اكتشفنا أن الرصاص حطّم زجاج نافذة المقعد الأيسر، وأحدث ثقوباً كبيرة في الباب. إننا نشكر الله لأنه لم يحدث أي مكروه للكاردينال أو لأي منا في السيارة”.

وقال الأسقف أكوبويزي، رئيس أساقفة مدينة بنين للكاثوليك: “نشكر الله أن الكاردينال أوناييكان نجا من الاعتداء الذي ارتكبه بعض المجرمين الأسبوع الفائت على طريق بنين – إيبكوما. لو حصل له مكروه، ما كانت القصة التي ستُروى؟ نشكر الله لأنه لم يحصل مكروه، ونغتنم هذه الفرصة لمناشدة الرئيس توفير الأمن المناسب لسكان ولاية إيدو”. “ما نطلبه ليس كثيراً جداً. إذا لم تؤمن الحماية للأرواح والأملاك، لا يمكن أن يحصل استثمار أو تنمية اقتصادية هامة في الولاية وفي الأمّة. نحتاج إلى الأمن ونطلب ذلك من حكومتنا”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.