أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لم يتوقع هذا اللاهوتي رسالة من البابا بشأن سؤال طرحه، وكيف اذا كان السؤال عصمة البابا وشكّ اللاهوتي تجاهها

Antoine Mekary-ALETEIA / Kochel86-cc ©
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – في التاسع من مارس، نُشرت في الصحافة الدولية رسالة من اللاهوتي السويسري هانس كونغ وجه فيها دعوة إلى البابا فرنسيس لكي يفتح نقاشاً حول عقيدة عصمة خليفة بطرس.ولكن، ما معنى أن الحبر الأعظم الروماني لا يخطئ وأن ما يقوله غير قابل للإصلاح، إلا إذا كانت مشيئة الله؟

كشف كونغ: “أجابني برسالة أخوية. ولم يضع حدوداً للنقاش بشأن العقيدة”. ووصلت الرسالة الموقعة بتاريخ 20 مارس للاهوتي عبر السفارة البابوية في برلين بعد عيد الفصح.

كذلك، أثنى اللاهوتي على الإرشاد الأخير “فرح الحب” الذي يعلن في المقدمة: “لا يُفترض بكل النقاشات العقائدية، الأخلاقية، أو الرعوية أن تُحَلّ بتدخلات تعليمية”.

في غضون ذلك، شدد على بادرة البابا و”الطابع الأخوي لرسالته – بالإسبانية – من خلال كتابة الرأس بخط يد مائل وباللغة الألمانية lieber Mitbruder (أخي العزيز).

وفي البيان المرسل إلى عدة وسائل إعلام، أوضح أن الإرشاد يعارض “الأخلاقيات البيروقراطية الباردة”.

على الرغم من أن كونغ، أستاذ اللاهوت المسكوني الفخري في جامعة توبينغن، في ألمانيا، رفض نشر الرسالة كاملة احتراماً لسرية محتواها، إلا أنه كشف أبرز ما جاء فيها.

قال: “البابا فرنسيس أعطاني جواباً ولم يترك ندائي بمعنى ما معلقاً في الفراغ”.

أضاف: “هو الذي أجابني شخصياً، وليس أمين سره الخاص أو الكاردينال أمين سر الدولة”.

تابع: “ثمّن بشدة الأفكار التي دفعتني إلى نشر المجلد الخامس (من أعمالي التامة) المخصص للعصمة والذي أقترح فيه أن أناقش لاهوتياً مختلف المسائل المتعلقة بهذه العقيدة على ضوء الكتاب المقدس والتقليد”.

واعتبر كونغ أن كنيسة القرن الحادي والعشرين “المُصلِحة دوماً” قادرة على التعمق “في حوار بنّاء مع الكنائس المسيحية الأخرى ومع مجتمع ما بعد الحداثة”.

“إنني مقتنع بأنه من الممكن أيضاً أن تُناقش عقيدة العصمة، المسألة الأساسية والحاسمة في الكنيسة الكاثوليكية، بروح حرة ومنفتحة وبعيدة عن كل تحيز”.

ما هي عصمة البابا؟

نقدم في ما يلي بعض الأمور الأساسية المتعلقة بالعصمة.

السؤال الرئيسي هو: ما معنى أن الحبر الأعظم الروماني لا يخطئ وأن ما يقوله غير قابل للإصلاح، إلا إذا كانت مشيئة الله؟، حسبما يرد في العقيدة الكاثوليكية.

عصمة البابا ليست ضمان قدرة زمنية معينة، بل ضمان عقيدة، انسجاماً مع تعليم الكنيسة.

عصمة البابا هي ضمان عقيدة أي عقيدة الله التي كشفها يسوع المسيح للبشر والتي تشهد لها الكنيسة. وبحسب وعد يسوع للقديس بطرس، فإن نائب المسيح على الأرض لا يخطئ في الإيمان والأخلاق.

كيف يتم التعريف عن العصمة؟

البابا معصوم عندما يحدّد كمعلم وراعٍ (ex cathedra) مبادئ الإيمان وعادات الكنيسة. Ex cathedra تعني أن البابا بصفته خليفة بطرس يتمتع بالسلطة لكي يعلّم الكنيسة.، وُطبّق العصمة بخاصة عندما يجتمع البابا والأساقفة في المجمع المسكوني.

وفي الواقع، اعتُبر تنظيم عقيدة الكنيسة عمليةً صارمة. ومنذ القرن الأول ولغاية الآن، دعت الكنيسة إلى 22 مجمعاً مسكونياً.

وحدّد المجمع الفاتيكاني الأول عقيدة العصمة البابوية في الدستور العقائدي المتعلق بكنيسة المسيح Pastor Aeternus(الجلسة الرابعة من المجمع، 18 يوليو 1870).

لذلك، ترى الكنيسة أنه يجدر بالكاثوليك أن يعترفوا بوقار بتعليم البابا ويحترموا بحس ديني أفكاره كـ “رأس مرئي” لكنيسة المسيح، حتى “عندما لا يتحدث بصفته صاحب السلطة ex cathedra”.

ختاماً، تؤكد عقيدة العصمة أن الاستمرارية الرسولية حُفظت تماماً في الكنيسة منذ زمن القديس بطرس وحتى بندكتس السادس عشر وفرنسيس.

“في ظروف معينة، يستطيع البابا اتخاذ قرارات ملزمة… يبقى واضحاً من خلالها ما هو إيمان الكنيسة وما هو مغاير له” حسبما قال البابا بندكتس، “هذا لا يعني أن البابا قادر على إصدار بيانات “معصومة” دائماً”.  “فقط في ظروف معينة، عندما يُوضَّح التقليد وعندما يعلم البابا أنه لا يتصرف بشكل عشوائي، يمكنه أن يقول: هذا هو إيمان الكنيسة، وما يضر به ليس إيمان الكنيسة”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.