أليتيا

ترنيمة تلتقط ظلمة الأم تيريزا الروحية

مشاركة

fireflight

إضغط هنا لبدء العرض

الترنيمة: الشعلة

المؤدي: مات ماهر

اقتباس من الترنيمة: “إن كنتُ لأشتهر بشيء، فليكن لكوني دخلت الليل راكضةً حاملةً الشعلة.”

سيرة ذاتية مختصرة:

الاسم: مات ماهر

مسقط الرأس: نيوفاوندلاند، كندا

مقر الإقامة الحالي: ناشفيل، تينيسي

الألبوم الأخير: قديسون وخطأة

أصبح ماهر، منذ انطلاقته الكبيرة في العام ٢٠٠٨، علامةً فارقة في عالم الفن وكتابة الأغاني. تم ترشيحه خمس مرات لجائزة غرامي كما وسجل نجاحات عديدة كان أبرزها من خلال ترانيم “يا رب أنا بحاجة إليك”، “قال الجميع آمين” و”نعمتك تكفيني”

الموقع الالكتروني: http://www.mattmahermusic.com/

كلمات الترنيمة

يا يسوع الحبيب أين أنت اليوم

ها انني أحمل في داخلي حزناً عميق

أتألم من أجل الإيمان بأشياء لا أشعر بها الكثير

أحتاج لمعرفة عنك المزيد

فيا مخلص، افتح عيناي

أريد أن أراك كالطفل

لكن الضباب يلف القلب

يا يسوع الحبيب، قل لي أين أنت

كن شعلتي، كن شعلتي

احرقني بنورك، كن شعلتي

كيف أمضي قدماً وأتحرر

من كل ما رأيت

من الذكريات التي تستحيل جراح

يا رب، اجمع ما انكسر

كن شعلتي، كن شعلتي

احرقني بنورك، كن شعلتي!

وإن كان ليتذكر أحدهم أسمي

وإن كنت لأشتهر بشيء

فليكن لكوني دخلت الليل

راكضةً حاملةً الشعلة

إذ لا أريد التجول في الشوارع الذهبية

في حين ان روح لا تزال تحتاج الى الحب

دعني أدخل الليل

راكضةً مع الشعلة

فأحترق معها، أحترق مع الشعلة.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً