Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

خاص - إلى كل الذين يفكرون باللجوء... لا تتوقعوا العسل... نتمنى عليكم القراءة جيداً... صحيح أن ما يعيشه البعض صعباً ولكن لا تظنوا أن المخيمات ليست أصعب... فقط اقرأوا التالي لتعرفوا... قصص تقشعر لها الأبدان!!!!

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=239387248&amp;src=id" target="_blank" />Syrian sad child in refugee camp</a> © Thomas Koch / Shutterstock.com

<a href="&quot;&lt;/span">http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=239387248&amp;src=id<span>&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;</span>Syrian sad child in refugee camp<span>&lt;/a&gt; &copy;&nbsp;</span>Thomas Koch / Shutterstock.com<br /> </a>

يوسف موسى - تم النشر في 02/05/16

لو يستطيع الهاربون من الموت في الطرف الاخر ان يعرفوا أي “جنة موعودة تنتظرهم

لسبوس / خاص أليتيا (aleteia.org/ar) – عندما زرت مخيم موريا للاجئين المخيم الأكبر في جزيرة لسبوس ذهلت من منظر الأسلاك الشائكة والأضواء الكاشفة والكاميرات والحراسة المشددة مع البنادق، مع اللافتات التي تطلب عدم التصوير.

قبل الاتفاق الذي أبرم بين تركيا و الاتحاد الأوروبي كانت موريا منشأة مفتوحة و كان المخيم هو المكان حيث وجد الكثير من اللاجئين الدعم و المأوى أثناء انتظار تسجيلهم.الآن سيطرت عليه الأجهزة الأمنية ، و يضم حوالي 3000 شخص.

وفقاً لتقارير صحفية محلية فقد تم جمع المهاجرين من وسط المدينة والميناء ونقلوا إلى معسكرات مختلفة داخل الجزيرة: مسألة الخروج من المكان صعبة وطويلة و اللاجئزن يواجهون قرار ترحيلهم إلى تركيا.

عندما كنت امشي بالقرب من سور المخيم للمرة الأولى طلب طفل سوري صغير مني “كيس بطاطة” على الجانب الآخر من السياج المعدني، ظن ربما أني أعمل في أحد المطاعم المتنقلة التي كانت تتوقف في مكان قريب، ولتي انتشرت مؤخراً في المكان، فقد رآني أترجل من سيارة برفقة اثنين من أصدقائي قبل دقائق، عندما كان يلعب كرة القدم مع عشرة أطفال آخرين على أرض اسمنتية منحدرة لا تصلح لأي رياضة.

على الأرجح أن هذا الصبي العالق في مخيم موريا في لسبوس قد أعطاني درساً في الكرامة الإنسانية: “إني لا أتسول للحصول على أي شيء. فأنت في الخارج و أنا في الداخل، و أنا أطلب منك عبور الطريق و شراء بعض رقائق البطاطا لي”.

اتى طفل آخر وصرخ “صورة، صورة” عندما رأى هاتفي المحمول. و اجتمع حوله عدة أطفال و اتخذوا وضعيات مختلفة مبتسمين و راسمين علامة النصر. لم أكن أخطط لالتقاط صور للناس، وكنت متردداً. بسبب الشرطة ولافتات عدم التصوير. أراد هؤلاء طفال الأطفال أن يكونوا مرئيين، وأن ينظر إليهم العالم وهم شجعان، رغم الظروف غير الإنسانية التي يعيشون فيها.

أما الشبان الذين تحدثت إليهم فقد كانوا أقل حماساً للصور، و أكثر حماساً للتحدث. كان بعضهم يتحدث العربية و البعض الاخر الكردية . كان سؤالهم الأول: “هل أنت صحافي؟”. “ارجوك قل للعالم ان هذا سجن، هذا غوانتانامو”. وتابع احدهم يقول : ” لم أغسل جسدي منذ 20 يوماً، فالحمامات مليئة بالمياه القذرة، الطعام سيء أيضاً، و عليك الانتظار ساعتين في الطابور”.

وعلى طول السياج التقينا بمجموعة بدت معذبة و مذهولة. قالوا لنا “هناك إضراب عن الطعام في الداخل” و قدموا لي صوراً عن العائلات في الخيام بالقرب من السياج و أطفال يستلقون على الأرض في العراء. و أكد رجل سوري على عدم وجود محامين، فلا أحد يعلم ما عليه فعله:”لقد أخذوا بصماتنا، و لا نعلم لماذا .. إني هنا منذ 22 يوماً. لقد ضربت الشرطة رجلاً ذلك اليوم لأنه وقف في طابور الطعام مرتين .. و قبل بضعة أيام وقع شجار بين المحتجزين، و تلقى واحد منهم ضربة على رأسه بقضيب معدني. ونقل إلى المستشفى و لم يعد”.

قال اخر:” هناك احتجاج داخل المخيم، بعد صدور قرار بترحيل عائلتين من سوريا إلى تركيا” وأضاف :”في الامس حاول شخصان الانتحار.”

غادرت المخيم مذهولاً، و توجهت إلى الشاطئ الذي كانت تتناثر فوقه الكثير من مخلفات اناس ركبوا البحر ولا نعرف مصيرهم، سترات النجاة من نوعية رديئة، أحذية، ثياب، أغراض شخصية صغيرة.

ونظرت عبر البحر إلى تركيا القريبة وتمنيت لو يستطيع الهاربين من الموت في الطرف الاخر ان يعرفوا أي “جنة موعودة تنتظرهم ”

Tags:
أليتياتركيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً