أليتيا

في أقوى تجسيد لدرب الصليب… لبناني أراد تجسيد درب الصليب في صور من واقع الشرق…

مشاركة
فرايبورغ / أليتيا (aleteia.org/ar) – أقام مكتب العمل الرعوي الجامعي في مدينة فرايبورغ درب صليب من نوع آخر، تم عرضه في كنيسة الجامعة تحت عنوان “درب الصليب من دون أسماء”. وقد تم إختيار صور من الحروب التي إشتعلت في الشرق الأوسط وتحديداً في سوريا ومصر والعراق وهجرة أفراد وعائلات من طوائف وأديان مختلفة.

الهدف من ذلك هو تجسيد أن آلام المسيح على الصليب هي آلام البشرية كلها وليس آلام فئة واحدة من الناس محصورة في مكان أو زمان محددين.

فلنصلي معا من أجل السلام لتكون قيامة المسيح قيامةً للعالم أجمع!

فكرة وإعداد: الأب الدكتور مارتين شتاتساك (Martin Staszak)، ميشال لحود.

 

المرحلة الأولى: يسوع يُحكَم عليه بالموت

 

b2875c9f-9a85-47fe-a27e-097b432fe0d1

 

لاجئة هربت من العنف في سنجار العراق، تجلس مع طفل بالقرب من احدى الخيم في مخيّم نوروز في القامشلي سوريا،

17 آب 2014

 

 

المرحلة الثانية: يسوع يحمل الصليب

 

6bf50391-cce6-45e0-a7b0-a0c862e09615

 

نازحون يزيديون يهربون من عنف تنظيم الدولة الاسلامية في سنجار متوجهين الى الحدود السورية نحو المناطق الجبلية بالقرب من الحسكة

11 آب 2014

 

 

المرحلة الثالثة: يسوع يقع تحت الصليب للمرّة الأولى

 

b0cc4596-9e20-4394-8266-57674d1753ce

اضرار داخل كنيسة في حمص

18 دسمبر 2012

 
تابع القراءة على الصفحة التالية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً