أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

وصفة كاهن بسيطة قد تغيّر حياتكم…لا تفوّتوا هذه الفرصة التي تعيدكم الى الله من جديد

Fr Lawrence Lew OP-CC
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – إنه أسوأ توقيت للتّقدّم من سرّ الإعترافّ حيث علي الإنتظار طويلًا للحصول على فرصة السّجود أمام الله ومصارحته بأخطائي، إلّا أني تخطّيت مسرعة جميع الجالسين الى جانبي كي أكون في مقدّمة الرّاغبين في نيل نعمة الغفران.

فمهما كانت الظّروف أحاول دائمًا المشاركة بسر التوبة الذي تقدمه الكنيسة دائمًا. أحب صطحاب أولادي للمشاركة بهذا السر، فرؤية المؤمنين وهم يتوقون للحصول على رحمة الله أمرٌ يعجز اللّسان عن وصفه.  لا أفوّت هذه الفرصة على أولادي خصوصًا عند رؤية وجوههم المبتسمة بعد الإعتراف.

بينما كنت بانتظار بدء استقبال الرّاغبين بالإعتراف رأيت حوالي ثلاثين كاهنًا وراهبًا معظمهم بينيدكتينيين تابعين لدير مجاور يتوجهون الى غرف الإعتراف. تمنيّت حينها أن أعترف أمام راهب، إلّا أن كاهناً إرلندياً كان بانتظاري. الكاهن قال لي بوضوح: هل يمكن أن تسدي لي خدمة؟ إذهبي إلى منزلك واجلسي بسكون ولا تفكّري بشيء لعشر دقائق! دعي الله يحبك… من قال إنه عليك معرفة كل الأجوبة؟! لدى الله فقط الإجابة عن كل شيء! خففي من التّركيز على ما يحصل في داخلك والتفتي أكثر نحو الله. هل تفهمين ماذا أقول؟

بصراحة لم أكن أعلم ماذا أفعل بهذا التّوجيه..

خلال العام الفائت وبعد مرور سنوات على التحاقي بالكنيسة الكاثوليكية قررّت اتباع التّعليم المنزلي مع أولادي. كل شيء تغير في حياتي بعدها ما عدا خطياي. فكلما نهضت من خطيئة ما وقعت في الأخرى. إحدى النّتائج غير المتوقعة للتّعليم المنزلي كانت خسارة فرصة المشاركة بسر الغفران.

كنت أشعر بشوق عظيم لسلام وسكون تلك الغرفة الصّغيرة، غياب الصّلاة والتّعبد لله كان له أثرًا سلبيًا على تعاملي مع الآخرين. حيث فشلت بتقديم مساعدة فعلية لجمعية خيرية وخسرت نعمة التّواجد الفعلي الى جانب من هم حولي. حتّى أني رفضت سلام الرّوح القدس وانجررت وراء الغضب.

بعد مراجعة أفعالي علمت السبب الذي يقف وراء هذا التّبدل السّلبي في حياتي. فبعد أن امتنعت عن زيارة القربان المقدّس إكتشفت أني بذلك توقفت عن سكب خيباتي الصغيرة ومشاكلي وحتى إرادتي أمام أقدام المسيح على الصليب. الابتعاد عن مشاركة مشاكلي يوميًا مع يسوع  كثّف عليّ الضّغوطات وجعلني أكثر عرضة للسقوط بالخطيئة.

كلام الكاهن الإرلندي أعاد إرشادي إلى العلاج الأمثل للغضب. أعاد إرشادي إلى الحياة المليئة بالنّعم الحقيقية التي لا نملك القوة دائمًا على تقبلها. الكاهن وجهني إلى الحل الوحيد لكل شيء إلى محبة الله والتّعبد له.

خلال دقائق معدودة تراني أقف أمام الله وأرمي على قدميه كل همومي ومشاكلي وزلّاتي. أسلّم كل شيء لمشيئته فأشعر بالحب والأمان بدلًا من اليأس والوحدة.

تخيلوا معي كيف بدّلت وصفة هذا الكاهن البسيطة حياتي!!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.