أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اعتنق المسيحية في نهاية العام قائلاً: ” من يهتدي، يُقتَل”… اهتداء المزيد من اللاجئين المسلمين في النمسا

© Seanbear / Shutterstock
Share

بريطانيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – نقلت مجلة Catholic Herald البريطانية معلومات هامة مفادها:

وفقاً لموقع كورييه النمساوي، نال 83 راشداً الإذن لتلقي العماد في فيينا سنة 2016، علماً بأن فريدريك دوستال من مجلس أساقفة النمسا اعتبر أن نصف هؤلاء تقريباً هم مسلمون متحدرون بشكل رئيسي من سوريا وأفغانستان وإيران. وقد ارتفع عددهم بنسبة الثلث مقارنة مع سنة 2015.

وروى موقع كورييه قصة لاجئ يستعدّ للاهتداء جاء فيها:

عيناه مخبأتان وراء نظارات شمسية سوداء، وهو يفضل عدم الكشف عن اسمه خشية الثأر من عائلته. “نادني كريستوف، هذا هو اسمي المسيحي”. كريستوف هو رجل ناضج هرب من أفغانستان ويعيش منذ سنة 2012 في النمسا. اعتنق الكثلكة في نهاية العام بعد نيله العماد في إحدى كنائس فيينا. قال: “هذا العماد قد يوقّع حكم إعدامي”.

ليس سهلاً لقاء أشخاص ككريستوف. فالكنيسة الكاثوليكية تولي أهمية كبرى لسلامة هؤلاء المرشحين للعماد، بسبب التهديدات الكثيرة التي يتعرضون لها في النمسا. كذلك، يشعر كثيرون منهم بالقلق حيال عائلاتهم التي بقيت في الوطن. ولا بد من الانتظار لشهرين تقريباً قبل أن يصبح الموعوظ الجديد مستعداً للتحدث مع صحافي.

يجلس كريستوف الآن في قاعة اجتماعات صغيرة في الأبرشية وراء القديس إسطفانوس. يرتدي حول عنقه صليباً باللون البني الفاتح معلقاً بطوق من الجلد، وتوجد أمامه نسخة عن الكتاب المقدس باللون الأخضر.

بلغة انكليزية واضحة، روى هذا الأفغاني قصة إيمانه وهربه إلى النمسا. “أحضر لي أحد أصدقائي نسخة عن الكتاب المقدس من باكستان. فقرأته في السر وفي منزلي فقط. لكنني الآن أقرأه يومياً”.

في أفغانستان، أصبحت الحرية الدينية مطبقة نظرياً منذ سنة 2004. لكن، هناك روايات عن سجن مسيحيين واتهامهم وقتلهم خارج إطار القانون. في هذا الصدد، أخبرنا كريستوف: “من يهتدي، يُقتَل”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.