لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لجأ حاملاً الانجيل في يده، حتى تهديده بالقتل لن يمنعه من نيل سر العماد…رحمة الكنيسة تدفع اللاجئين الى اتباع المسيح

مشاركة
النمسا / أليتيا (aleteia.org/ar) – متخفيّاً خلف نظّاراته السّوداء دخل كريستوف للقاء أحد صحافيي موقع كورير في النّمسا، “كريستوف هو اسمي المسيحي” قال الرّجل الذي لجأ من أفغانستان الى النّمسا عام 2012 حاملاً الإنجيل، هذا الرّجل الذي اعتاد قراءة الإنجيل سرّاً  تحدّث للموقع عن إيمانه ورحلته برفقة صديق من أفغانستان الى النّمسا.

من داخل غرفة اجتماعات تابعة لأبرشية القدّيس إسطفانوس كشف كريستوف أن إهتداءه الى المسيحيّة هو بمثابة سيره نحو حكم الإعدام.

فعلى الرّغم من أن نصّ القانون الأفغاني يرعى حريّة المعتقد الدّيني إلّا أن ذلك يظلّ حبراً على ورق حيث يتمّ سجن وإدانة وحتى إعدام المسيحيين بحسب عدد من التّقارير.

“في أفغانستان يُقتل كل مسلم إعتنق المسيحيّة”  هذا ما قاله كريستوف الذي يحمل في عنقه صليباً أبيض اللّون.

من الصّعب جدًّا لقاء أحد مثل كريستوف في النّمسا. حيث قد تستغرق رحلة البّحث عن لاجئ إعتنق المسيحية أكثر من شهرين.

الكنيسة الكاثوليكية قلقة جدًّا وحريصة على سلامة المتقدمين من سرّ العماد. فهم يتعرضون لتهديدات بالقتل وإعدام أفراد عائلاتهم الذين لا يزالون في بلادهم.

على الرّغم من كل هذه التّهديدات سيتقدّم كريستوف من سرّ المعمودية نهاية هذا العام.

هذا وكانت الكنيسة قد وافقت على ثلاث وثمانين طلب للعماد في فيينا خلال عام 2016 بحسب مؤتمر الأساقفة النمساويين. إشارة إلى أن نحو نصف هذا العدد هم من المسلمين الذين أتوا من سوريا وأفغانستان وإيران.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.