أليتيا

معجزة أم لا … هذا ما حدث! في المنطقة الأكثر تضررا من الزلزال صندوق زجاج حساس فيه تمثال للعذراء ينجو، وكل شيء من حوله انهار!

مشاركة

تمثال يتحول الى علامة تعزية. هذه هي الصورة وإليكم التفاصيل!

الإكوادور / اليتيا (aleteia.org/ar) – تنتشر الصورة حول العالم وتذهل الناس. إنها صورة صندوق زجاجي حساس يحتوي على تمثال سيدة النور الذي بقي سالماً عقب الزلزال الذي ضرب الإكوادور نهار السبت 16 أبريل وبلغت قوته 7.8 درجات.

حول الصندوق، لا يظهر سوى الدمار والركام.

التُقطت صورة العذراء التي تنتشر على الشبكات الاجتماعية في مدرسة ليوني أفيات في رعية تاركي في مانتا، إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الزلزال

 ووفقاً لراهبات القديس فرنسوا دو سال، هناك دهشة لا سيما وأن المكان الذي وُجِد فيه التمثال (مدرسة) انهار كلياً.

كيف تمكن تمثال حساس للعذراء من مقاومة الزلزال؟ هذا هو السؤال البارز الذي يُطرَح في الساعات الأخيرة.

بالنسبة إلى كثيرين، ربما لا يوجد جواب، ولكن من الممكن في النهاية اعتبار الحدث كصورة انتصار أمام مشهد مدمّر وبالتالي أيقونة تعزية.

معجزة عندما كان كل شيء يبدو ضائعاً

في الأيام الأخيرة، سمح عمل المنقذين والمتطوعين الإكوادوريين بإنقاذ حياة كثيرين كانوا لا يزالون تحت الركام.

فبعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال، أُنقذ ثلاثة أشخاص بقوا عالقين في مبنى في منطقة تاركي حيث حصلت معجزة تمثال العذراء.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً