أليتيا

بكركي في قضية المونسنيور لبكي: إنّ غبطة البطريرك لم يكن يوما ولن يكون متساهلا، بأي شكل من الأشكال، في موضوع التحرش الجنسي

aleteia
مشاركة
بكركي/ أليتيا (aleteia.org/ar) صدر عن أمانة سر البطريركية المارونية البيان الاتي: “تناولت بعض وسائل الإعلام اخيرا موضوع المونسنيور منصور لبكي. ومما قيل أن غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي يعمل على تبرأته مما أدانه به الكرسي الرسولي.
يهم أمانة سر البطريركية أن توضح ما يلي:

1 – إن القرار الذي صدر بحق المونسنيور لبكي لا يمكن لأحد المس به، من قريب أو بعيد، سوى الجهة التي أصدرته.

2 – إن غبطة البطريرك لم يكن يوما ولن يكون متساهلا، بأي شكل من الأشكال، في موضوع التحرش الجنسي الذي يعتبره جريمة بحق كل من اعتدي عليه، وهو أمر غير قابل لأي تردد أو مساومة على الإطلاق. وصاحب الغبطة لم يوصد بابه يوما بوجه أي شخص طلب التحدث إليه بهذا الشأن أو سواه.

3 – بعدما صدر القرار بحق المونسنيور لبكي تلقى صاحب الغبطة بعض المستندات ذات الأهمية بشأن القضية، فرأى من واجبه كأب ورأس للكنيسة المارونية أن يضع تلك المستندات بين يدي قداسة البابا فرنسيس، وهذا كل ما فعل.

4 – تهيب أمانة سر البطريركية بوسائل الإعلام توخي الدقة بما تنشر عن الصرح البطريركي، واستقاء المعلومات في هذا الشأن من المكتب الإعلامي للبطريركية مباشرة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً