أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ووصل “داعش” الى مار شربل!

مشاركة

الأب عازار يحذر من “الخرافات الشعبية”

عنايا / أليتيا (aleteia.org/ar) – من فوق من حيث السماء قريبة… قريبة جدّاً، لدرجة “القشعريرة” وأكثر، لدرجة “نسيان الذات” والترفّع بالروح، التي “تتطهّر” بضباب أبيض، و”تُغسل” بدموع الندامة…
من فوق من هذا المكان بالذات، ولشدّة توافد المؤمنين الى محبسة مار شربل، يتراءى للكثير رسائل من القديّس الحبيس الذي ما زال ضريحه، حتى اليوم، ملجأ لملايين من حول العالم، من مختلف الاديان والالوان… فأين الـ “صحّ” وأين “الخطأ” في هذه الرسائل، وكيف نميّز بينها؟
لا يمّيز القديس بين أبنائه الملتجئين اليه وبشفاعته يلتمسون النعم التي تنهمر عليهم من السماء. لكن البعض يغوص في الايمان ليتخطى بذلك جوهر أنظمة الكنيسة المقدّسة…
فكثيرة هي “الاعاجيب” التي نسمع بها يوميّاً وآخرها “رسالة من القديس شربل” لـ”هيلانة” أعطاها في دير عنايا وقد وصلت هذه الرسالة عبر تطبيق “الواتساب” بعد ان تناقلها الآلاف، وتنصّ على الآتي:
“لا تخافوا على لبنان لأنّه بحمايتي
لا تخافوا على جيش لبنان فيَدي تباركه وتحميه
لا تخافوا من شرّ داعش لأنّ قوته ستضمحل وسوف تنقلب اعمالهم الشريرة عليهم، لقد قرُبت نهايتهم ولن يروا لبنان لأنّه بلدٌ مقدّسٌ للرب
كم فرح قلبي اليوم برؤيتي كل لبنان يصلّي ويحتفل معي في هذا العيد ولو تعلمون كم افضت عليكم نعماً من السماء،
فرحت بكم يا شعبي في هذا اليوم اذ رأيتكم مصلين في الكنائس بقلوب حارة وأسفت كثيراً على الذين دخلوا الكنائس دون حشمة، اذا اردتم ان تكرّموني ادخلوا بيت الله بحشمة وورع.
جيشكم مبارك وسيبسط سلطته على كل الأراضي وسينعم بلدكم قريباً بالسلام وسيستجيب الرب يسوع لصلواتكم،
لا تخافوا من المعارك الحدويدية، صلّوا وسيكون لهذه الصلاة قوّة عظيمة في ردع العدو.
ابارك البيوت التي تصلي معي وانا اصلي مع كل واحد منكم
انتم احبائي وانا احبكم كثيراً وقلبي ينتظركم في كل مرة تأتون اليّ لأقودكم نحو يسوع رب المجد.
سوف تنتظر لبنان ايام جميلة وسوف تنتهي المحنة التي يمرّ بها بصلواتكم التي تقدمونها لي.
ثقوا اكثر بقدر ما تحبونني بأني ارافقكم واعيش معكم في كل افراحكم واحزانكم،
انتم شعبي وانا لن اتخلّى عمّن يحبني. وبقدر ما تصلّون اكون قريباً منكم وستشعرون اكثر بعنايتي بوطنكم الذي هو ايضاً وطني. احبكم كثيراً.
انشروا هذه الرسالة في كل العالم ليعلم الجميع ان شربل حامي لبنان”.
وصلت هذه الرّسالة الى آلاف الاشخاص، إلا أنّ الاب ايلي عازار وضعها ومثيلاتها في خانة الاعلانات غير المضبوطة ووصفها بالـ”الخرافات الشعبيّة”. وقال: “أرفضها رفضا قاطعاً”، سائلا: “من هي هيلانة؟ وهل مار شربل حامي لبنان فقط؟”.
وأضاف: “مار شربل ليس مارونيا في السماء فهو قديس للجميع، وهو يحمي جميع أبنائه من “داعش” وغيرها من التنظيمات “الشيطانية” التي تهدّد المسيحيين جميعا على مختلف الاراضي وهو بالطبع لا يفكر بطريقة محدودة وضيقة”.

تابع القراءة على الصفحة التالية

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.