أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لاجئة مسلمة جاءت مع البابا تقول ما لم يجرؤ كثيرون على قوله بعد: “لم يشعر أي رجل دين مسلم، ولا أي رئيس بمعاناتنا. لم يقم أي رجل دين مسلم بخطوة كالتي قام بها الحبر الاعظم””

FILIPPO MONTEFORTE / AFP ©
Nour, 30, a Syrian refugee part of the 12 Syrian asylum seekers Pope Francis brought back with him from Greek island Lesbos, holds her son Riad, 2, as she arrives at the St. Egidio Roman Catholic Charity, on April 18, 2016 in Rome. Three Muslim families are being housed temporarily by the Saint'Egidio community in the Rome district of Trastevere while they await longer-term accommodation being prepared for them in the Vatican. In a dramatic gesture designed to highlight the plight of hundreds of thousands of refugees arriving on the southern shores of Europe, Francis on Sunday flew back from Lesbos with the 12 Syrians. The three couples, who have six children between them, were plucked from a detention camp on the Greek island to start new lives, more than 1,400 miles (nearly 2,300 kilometres) from their homes in Damascus and Deir Ezzor, a city in eastern Syria controlled by the Islamic State group. AFP PHOTO / FILIPPO MONTEFORTE / AFP PHOTO / FILIPPO MONTEFORTE
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هرب حسن ونور من ضواحي دمشق في كانون الأول مع ابنهما، البالغ من العمر عامين، وبعد رحلة استمرت أشهرًا عدة، انتقلت الأسرة إلى روما، بفضل البابا فرنسيس، لكنها تتوق إلى البلد الذي هجرته.

تقول نور (30 عاماً) والى جانبها طفلها رياض: “لم نكن مع النظام السوري، ولا مع الإسلاميين. غادرنا سوريا، لانه تم استدعاء زوجي، ليخدم في صفوف الجيش “.

كانت نور ترغب في التوجه مع زوجها إلى فرنسا، حيث اتمت قسماً من تحصيلها الجامعي، لكنهما اضطرا اولاً الى عبور سوريا حتى تركيا، حتى انهما احتجزا لبضعة ايام في مدينة الرقة في شمال سوريا على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية، وساعدهما مهرّب على الفرار.

تضيف نور: “اذا قبض عليكم بين تركيا واليونان، فلا بأس، لانكم ستمضون بضع ساعات في السجن. اما اذا قبض عليكم في سوريا، فقد يكون مصيركم القتل”.

ويروي زوجها حسن (31 عاماً) كيف خدعه مهرّب في ميناء تركي، واراد ان تصعد الأسرة على متن زورق مطاطي مع 62 شخصًا في احوال جوية سيئة، بينما الزورق مخصص لأربعين شخصًا فقط. ويقول “رفضت”.

لكن الاسرة نجحت في تجاوز الرحلة البحرية، لتجد نفسها عالقة وسط الاجراءات الادارية في ليسبوس. وقد وصلت الاسرة قبل بدء تطبيق الاتفاق الذي ينص على اعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين الى تركيا، وبالتالي لم يشملهم اتفاق الإبعاد، لكن الجزيرة اليونانية اصبحت كالسجن بالنسبة إليها.

تقول: حتى الان لا نصدق ما حصل. انه كحلم جميل”. وفي الطائرة جاء البابا لتحيتهم. وتضيف: “لقد داعب رأس ابننا. ويقبل رياض الآن صورته

تجيب نور الممشوقة القامة بصوت خافت على اسئلة الصحافيين في باحة مدرسة اللغات التابعة للجمعية التي تستقبلهم في حي تراستيفيري في روما بانتظار جهوز شقتهم في الفاتيكان.

ويؤكد حسن على “لطف” سكان روما، مشيراً الى أن لا شيء ينقصه على الاطلاق. لكنه لا يزال يفكر بأقاربه، الذين لا يزالون في سوريا. ويضيف “يمكن ايجاد مكان جديد للسكن، لكن لا يمكن ايجاد عائلة جديدة”.

يشعر الزوجان بالحنين الى سوريا ما قبل الحرب عندما كان يعيش المسيحيون والمسلمون من كل الطوائف معاً بسلام. ويؤكد حسن ونور، وهما مسلمان، كالأسرتين الأخريين، اللتين استضافهما البابا، أن بادرة رئيس الكنيسة الكاثوليكية قوية جداً.

تقول نور بغضب “لم يشعر أي رجل دين مسلم، ولا أي رئيس بمعاناتنا. لم يقم أي رجل دين مسلم بخطوة كالتي قام بها الحبر الاعظم. رغم أن لديهم المال والوسائل.. هناك دول لديها الامكانات لاستقبال اللاجئين السوريين، لكن أي بلد لم يقدم على ذلك”.

واعتبارًا من الاحد، بدأ حسن ونور بتعلم الايطالية، ويؤكدان انهما يرغبان في الاندماج في البلاد، بعد الحصول على اللجوء السياسي. لكن لم يتسنَّ لهما الوقت بعد للتخطيط للمستقبل. وتقول نور “اود ضمان مستقبل لإبني تماما، كما كان لديّ مستقبل قبل الحرب” في سوريا.

نقل هذا المقال عن موقع أبونا عبر الرابط التالي: عائلة سورية نقلها البابا معه: حلم لا يُصدّق

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.