أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كلمة تعقيب على كل التعليقات التي كُتبت على مقال المقابلة الخاصة مع الإعلامية “المسلمة” رولا بحسون

Roula Bahsoun / Facebook ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – القراء الأعزاء! كلمة تعقيب على بعض التعليقات التي وردت على المقابلة التي أجرتها أليتيا مع الإعلامية رولا بحسون التي تحدثت فيها عن علاقتها بالقديس شربل. تعليقات طبعاً نحترمها كلها فأليتيا هي منبر للجميع لإبداء رأيهم – باحترام!

من هذا المنطلق، لا بد من قراءة هذه المقابلة مع الآنسة بحسون على ضوء الوضع الراهن. ألا تعتقدون ان الشرق يحتاج الى أناس يؤمنون بالانفتاح على الآخر، يؤمنون انه لا بد من العمل معا من اجل السلام؟

علق البعض على هذا المقال من الباب الضيق، فبحثوا عن بضع كلمات هنا وهناك يعلقون عليها دون النظر الى الفكرة الأبعد، الى الهدف مما قيل. اختلاف على تسمية القديس… أو من يشفي أكثر مسيحيين أم مسلمين؟… أين السوار؟ وغيرها من التعليقات التي وللأسف – ومع كل احترامنا – لكاتبيها، لا تنم عن قراءة موضوعية للمقال!

أولاً: الآنسة بحسون ، وهي مسلمة، تتحدث عن حلم، وقالت ما قال لها القديس شربل في الحلم… تتحدث عن خبرة شخصية، تتحدث عن واقع تراه وتود لم أن يتغير تاركة كمسلمة رسالة مهمة:

ثلاث آلاف سنة مضت وأبناء الشرق يتقاتلون، وحتى الآن لم نعرف رسالة الله لنا، رسالة حب وسلام لنا جميعاً نحن المنتمين الى أديان مختلفة. لماذا يعيش من لا دين لهم في سلام؟ ولماذا لا نعرف نحن الذين بشّرنا الله هذا السلام؟…

يمكنكم قراءة المداخلة الكاملة على الرابط التالي

.خاص أليتيا – مذيعة أخبار مسلمة: هذا ما قاله لي شربل ورفقا في الحلم…وهذه رسالتي إلى كل مسلم ومسيحي

بالنسبة لرولا، القديس شربل يشفي المسلمين أكثر من المسيحيين… (علق البعض على ذلك أيضاً…). قد لا يكون هذا صحيحا عددياً ولكن كم من شفاءات غير جسدية يكون القديسون وسطاء فيها؟ وكم من حالات لم ولن ولا نعرف بها يكون فيها القديسون وسطاء. فلننظر الى الأحداث بشكل عام بعين الإيمان، ولا نعلق على كلمة هنا وكلمة هناك قبل أن نكمل حتى القراءة في بعض الأحيان.

نريد من اليتيا أن تكون منبراً لنقاش مثمر، عميق، منفتح، يعبر من خلاله القراء عن رأيهم – وهذا طلب خاص نطلبه ان تكون التعليقات مهما كانت تصب في خانة الاحترام للآخر وكرامته –

السلام هو حلم الجميع، فلنعمل كل واحد  – بدءا من أصغر الأشياء… بدءا من تعليق على فايسبوك… من نظرة، من ابتسامة، من صلاة، من مسامحة – على تحقيق هذا السلام!

والرب يبارككم جميعاً

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.