أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

راهبات مزيّفات يبعن الماريجوانا … والأخت تيريزا تردّ على هذه المهزلة… إليكم التفاصيل

Sisters of the Valley Fair Use
مشاركة
أليتيا (aleteia.org/ar) – هل سمعتم بقصّة “الرّاهبات” اللّواتي يزرعن الماريجوانا ويسوقنها عبر الإنترنيت؟؟

هذه القصّة شكّلت مادة دسمة جذبت عدداً كبيراً من وسائل الإعلام التي وللأسف لم تتعامل مع الموضوع بشفافيّة بل قامت بتضليل الرأي العام.

قليلة هي وسائل الإعلام التي تعاملت مباشرة مع حقيقة أن الأخوات الثّلاثة لسن راهبات بل يرتدين مثلهن لجذب الأنظار.

مثال على التّضليل الإعلامي نذكر إفتتاحية مقال السي أن أن:

فيما تذكّرنا الكنيسة دائماً بأن الألم هو الطّريق الى الخلاص،  تحاول أخوات الوادي تخفيف الآلام عن طريق تقليد وُجد منذ عقود وهو ليس بغريب عن الكثير من الكنائس والأديرة.

وفي مقال آخر نشرته “الديلي بيست” قالت كيت وهي إحدى الأخوات الثلاثة إنها إرتدت ملابس الرّاهبات للتّسلية في البداية. إلا أنها وبعد أن رأت تهافت النّاس تجاهها ورغبتهم بمشاركتها مشاكلهم واتخاذ النّصائح وحاجتهم الى صلاتها وشعورهم بالإرتياح لرؤيتها قرّرت أن لا تخلع لباس الرّاهبات.

وهنا لا بد من التّعليق على كلام كيت. لا شكّ في أن الرّاهبات يتركن أثراً إيجابيا في اكثر الأحيان  لدى من يقابلهن. إلا أن هذا الإنطباع الإيجابي ليس ناتجاً فقط عن الرداء الذي يكسو الجسد بل عن نعمة الله التي تنعكس على وجوههن. فالرّداء هو رمز للنذور التي قدمنها أمام الله. نذورٌ نستطيع فقط من خلالها أن نستمع الى الصّلوات والرّغبات العميقة والملّحة الصاعدة من قلب المؤمنين الراغبين بمشاركتنا أمورهم الخاصة.

أنا أتفهّم لماذا ترى الأخوات الثلاثة المزيّفات كيت، روز، ودارسي حياتنا جميلة.

ولكن من الخطأ أن يقمن بانتحال شخصياتنا والاستماع الى هموم النّاس وتضرعاتهم وكأنهن مكرسات لله وشعبه.

وفي مقال الدايلي بيست أضافت كيت إنها لا تحب نظرة الكنيسة الى الرّاهبات. فهن بحسب الأخت المزيّفة يقمن بكل الأعمال الشّاقة إلّا أن الكنيسة تعتبرهنّ تابعات للكهنة.

“لطالما أحببت أن أكون راهبة إلّا أنّي لا أستطيع أن أعيش ضمن أخويّة لا تتحلّى بالسّلطة” قالت كيت.

إذا الرّاهبات بحسب كيت لا يتمتعن بالسّلطة وهنّ خاضعات للكهنة!!! يا للمهزلة!!

لماذا لا تلاحظ جمعيات الحفاظ على حقوق المرأة كيف تقلّل من شأن الرّاهبات المبدعات والقويات العاملات في الكنيسة في وقت تطالب فيه بحقوق النساء المسيحيات؟

هذا اللّغط ظلّ متواصلاً حيث قالت كيت في مقابلة تلفزيونية:” نحن نعيش مع بعضنا البعض، نعمل معاً، ونختلط قليلاً مع من حولنا، أليست هذه هي الصّفات التي تحوّل فتاةً عادية الى راهبة؟؟؟

موقع هافينغتن بوست علق أيضاً على مفهوم أخوات الوادي الغريب عن الحياة الدّينية حيث أورد ما يلي:

إن الأخوات كيت، دارسي وروز رسمن أنفسهن بأنفسهن وتبعن نظاماً خاصاً. فعلى الرّغم من أنهن يلبسن رداءً أبيضاً  ويعتبرن أنفسهن روحانيات للغاية إلّا أنهن لسنا مسيحيات وغير تابعات لأي كاهن.

إن كل هذا الموضوع مزعج جداً بالنسبة لي، إلّا أني وبعد أن قدمت صلوات عديدة على هذه النيّة أدركت أن انبهار الأخوات المزيفات بالحياة الدينية خير دليل على قوة المسيحية. فعلى الرّغم من رفض هؤلاء النّساء لكلّ ما قد يتعلّق بالإيمان المسيحي إلّا أنهن متمسكات ببعض الشّعارات والرّموز المسيحيّة.

قد لا تُقنع هذه المقالة كل من روزي وكيت ودارسي بالتّوقف عن انتحال شخصيات الراهبات إلّا أنها قد تشكّل إلهاما لأمثالهن كي يعودوا الى الكنيسة والإيمان المسيحي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.