أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا”

© Public Domain
مشاركة
إنجيل القدّيس يوحنّا 21-16:6
لَمَّا حَلَّ المَسَاء، نَزَلَ التَلامِيذُ إِلى البَحر.
فَرَكِبُوا سَفِينَةً لِيَعْبُرُوا البَحْرَ إِلى كَفَرْنَاحُوم. وخَيَّمَ الظَّلامُ ولَمْ يَكُنْ يَسُوعُ قَد لَحِقَ بِهِم.
وهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَهَاجَ البَحْر.
وبَعْدَمَا جَذَّفُوا نَحْوَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ غَلْوَةً أَو ثَلاثِين، شَاهَدُوا يَسُوعَ مَاشِيًا عَلى البَحْرِ مُقْتَرِبًا مِنَ السَّفِينَة، فَخَافُوا.
فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا».
فَأَرَادُوا أَنْ يُصْعِدُوهُ إِلى السَّفِينَة، وإِذَا بِٱلسَّفِينَةِ تَصِلُ إِلى الأَرْضِ الَّتِي كَانُوا ذَاهِبينَ إِلَيْهَا.

التأمل:  «أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا»

هبت عواصف شديدة وتحطمت سفينة مارك،ولم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التي حطمتها العواصف ليستقر في جزيرة مهجورة.
ركع مارك على أرض الجزيرة يشكر الله الذي أنقذ حياته ثم قام يبحث في الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتًا يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء ولا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخًا صغيرًا يأوي فيه من حر الشمس ومن برد الليل.
كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخًا:”أنا أعلم أنك صانع خيرات.. تحول كل ضيقة ومرارة لخيري! أنت أب سماوي قدير وحكيم ومحب! أقبل كل شيء بشكر من يديك!”
فجأة هبت عاصفة وبروق، وإذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ برقًا من السماء يضرب الجزيرة، ثم شاهد نارًا قد اشتعلت في الكوخ الذي صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، ولم يعرف ماذا يقول. صمت قليلًا وهو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!
بعد ساعات جاءت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!
معك يا رب لا أخاف، لأنك أنت أنت في الامس واليوم والى الأبد، تصنع الخير لأبنائك، تحول الصخر الى غدران والصوان الى ينابيع مياه.. أشكرك لأن عصاك وعكازك تساندا مسيرتي، حتى ولو سلكت في وادي ظلال الموت لا أخاف سوءاً لأنك أنت “هو لن أخاف”..
نهار مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.