أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصّة عذاب لم يستطع الموت أن يخفيها

Cindy Schultz/Times Union, with permission
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – أخيراً، وبعد مرور مئة، عام خُتمت حياة العذاب والذّلّ التي عاشها عبيد نيويورك بخطوة تعيد لهم ولو ذرّة من الكرامة التي سُلبت منهم. فما تبقى من جثامين العبيد التي كانت قد وضعت في مقابر جَماعية سيُدفن في مقبرة القديسة أغنيس في ميناندز.
رفاة العبيد ستوضع في صناديق صمّمها تلاميذ الصّفّ الرّابع في أكاديمية جميع القديسين في ألباني لتُدفن الى جانب جثامين أثرياء المنطقة.
تجارة الرّقيق في نيويورك
قصّة عبيد نيويورك بدأت منذ عشر سنوات عندما صُعق عدد من العمال بعثورهم على عشرات الجثث أثناء قيامهم بمد خطّ صرف صّحي  في ميناندز في نيويورك. وعقب إجراء فحوصات الحمض النّوويّ تبيّن أن هذه البقايا تعود الى عبيد عاشوا العذاب في القرن الثامن عشر لدى عائلة شويلر المعروفة في نيويورك.
وكانت نيويورك في ذلك الوقت تُعرف بتجارة الرّقيق.
قصّة عذاب لم يستطع الموت أن يخفيها

الفحوصات الجنائية التي أجريت على الجثث كشفت عن هويّة العبيد وعن آثار تظهر مرارة الحياة التي عاشوها.
إحدى الجثث، على سبيل المثال، تعود الى امرأة خمسينية قصيرة القامة وقويّة البنية إلّا أنها تعاني من داء إلتهاب المفاصل بسبب قيامها بأعمال شّاقة طيلة حياتها.
التّحاليل أظهرت أيضاّ أن يدها اليسرى كانت أقصر قامةً من اليمنى ورأسها يميل الى جهة واحدة نتيجة تشوّه خلقي. إلّا أن هذا التّشوّه لم يمنعها من القيام بالأعمال الشّاقة طوال أيام حياتها.
الفحوصات الجنائية رجّحت أن تكون هذه المرأة قد وُلدت في نيويورك فيما تعود جذورها الى مدغشقر.
هذا ورفض السّكان المحليون إطلاق تسمية “العبيد” على أصحاب الجثث واستبدلوها ب”أهالي شويلر” في محاولة لإعادة ولو ذرّة من الكرامة الى نفوس من عاشوا الذلّ والعذاب.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً