Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

سفير الكويت: بكركي تعتبر مرجعية وطنية لكافة اللبنانيين

bkerki.org ©

موقع البطريركية المارونية - تم النشر في 15/04/16

بكركي / أليتيا (aleteia.org/ar) – إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر االخميس 14 نيسان 2016، في الصرح البطريركي في بكركي، وفد سفراء دول مجلس التعاون الخليجي الذي ضم سفير السعودية في لبنان علي عوض العسيري، سفير الكويت عميد السلك الديبلوماسي عبد العال القناعي، سفير الإمارات العربية المتحدة حمد بن سعيد الشامسي، وسفير قطر علي بن حمد المري، وتغيب عن اللقاء سفير سلطنة عمان لاسباب طارئة. وبداية اللقاء القى غبطته كلمة جاء فيها:”

أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي

يسعدني أن أرحّب بكم في هذا اللّقاء الذي يجمعنا، وقد اعتدنا على عقد لقاءات من أمثاله مع سفراء مختلف الدول من أجل مزيد من التعارف والتشاور بشأن لبنان، وأنتم تمثِّلون دولكم الشقيقة فيه، وبشأن بلدان المنطقة التي تعيش ويلات الحرب والقتل والتدمير والتهجير والتعذيب، وأصبحت كأنّها مسرح للمنظّمات الإرهابية.

نحن حريصون على حماية الكنز المشترك الذي نحمله معًا، بمسؤولية تاريخية، مسلمون ومسيحيون، وهو العيش معًا على أرض فيها قدسياتنا المسيحية والإسلامية، منذ الف وأربعماية سنة. وظلّ عيشنا المشترك، بالرغم ممّا مرّت فيه من ظروف صعبة، قائمًا على التعاون والاحترام المتبادل. ذلك أن مصيرًا واحدًا يجمعنا، وثقافة حضارية بنيناها معًا. فلا يمكن الاستمرار والسماح بتدمير كلّ شيء. فلا بدّ من الرجوع إلى الذات المشتركة، وإيقاف الحروب والنزاعات، وإيجاد الحلول السياسية، وإرساء أساس سلام عادل وشامل ودائم في منطقتنا العربية، وتوحيد الصوت.

ويعنينا اليوم بنوع خاصّ تأكيد الصداقة بين لبنان وكلّ بلد من بلدانكم النبيلة، والإعراب عن أسفنا لغيمة صيف مرّت وعكّرت الأجواء مع بعض من أوطانكم. وأودّ بالمناسبة التعبير عن امتنان شعبنا اللبناني الذي يعمل في بلدانكم وقد وجد فيها مجالًا لتحقيق ذاته وإيجاد فرص عمل. ويعتزّ بأنّه أسهم في نموّها الاقتصادي والتجاري والإعماري. ولذا يعنينا أن نحافظ على هذه العلاقات البنّاءة لخير الجميع.

باسم أسرتنا البطريركية، نشكر لكم حضوركم العزيز على قلبنا في هذا الكرسي البطريركي، ونعرب لكم ولبلدانكم وحكّامها عن عميق احترامنا وتقديرنا ومودّتنا.

وفي ختام اللقاء القى السفير الكويتي عبد العال القناعي بيانا باسم السفراء جاء فيه:

“لقد سُعدنا اليوم بزيارة صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في بكركي التي تعتبر مرجعية وطنية لكافة اللبنانيين واستمعنا باهتمام كبير الى الافكار والمواضيع التي عرضها غبطته خلال اللقاء حول الوضع الداخلي اللبناني، ولمسنا حرصه على التواصل مع كافة القوى السياسية من اجل تحقيق المصلحة العليا للبنان وفي مقدمها التوصل الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في اقرب وقت ممكن لينتظم عمل الدولة ومؤسساتها الدستورية، كما اكد صاحب الغبطة على أهمية تنقية علاقات لبنان مع اشقائه العرب وانهاء اسباب التوتر التي شهدتها المرحلة السابقة  وضرورة المحافظة على افضل العلاقات الاخوية بين لبنان والدول العربية الشقيقة ودول الخليج بشكل خاص .”

وأضاف القناعي:”قد أشاد اصحاب السعادة السفراء بالجهود الحثيثة التي يقوم بها صاحب الغبطة لجمع كلمة اللبنانيين ودعواته المتكررة الى انتخاب رئيس للجمهورية وأكدوا له ان مواقف دول الخليج تجاه لبنان وشعبه اتسمت بالأخوة والدعم انطلاقا من العلاقات التاريخية العميقة التي تربط هذه الدول بلبنان، وهذه الدول كانت ولا تزال تحتضن المواطنين اللبنانيين وتحيطهم برعاية خاصة للعمل والاقامة وتقدم لهم افضل التسهيلات وفق القوانين المرعية.”

وتابع القناعي:” ويغتنم اصحاب السعادة وجودهم في هذا الصرح لدعوة الاشقاء اللبنانيين الى وضع مصلحة بلدهم فوق كل اعتبار وتعزيز وحدتهم الداخلية والاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية لوقف التدهور ـ لا قدّر الله ـ ووضع حد للشلل الذي اخذ يصيب مؤسسات الدولة، والى المحافظة على هوية لبنان العربية وعدم الجنوح به نحو مشاريع غريبة عن محيطه وبيئته، وقطع الطريق على بعض الجهات الخارجية التي تسعى الى تخريب علاقات لبنان بأشقائه العرب.”

وختم القناعي:” ان الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج هي المدى الطبيعي للبنان والرئة الاقتصادية والسياسية التي يتنفس منها، ولبنان هو قبلة العرب السياحية والخدماتية والثقافية. ومن المهم المحافظة على هذه المعادلة التي ادى اختلالها الى الحالة التي يشهدها لبنان حاليا.”

وردا على عدد من الأسئلة تمحورت حول ترحيل عدد من اللبنانيين من دول الخليج، وحول وضع العلاقة الديبلوماسية بين لبنان وهذه الدول، أكد القناعي ان كل ما يشاع عن موضوع ترحيل لبنانيين من دول الخليج هو” افتراء. فدول الخليج لم ترحّل أي لبناني من دون مسوّغات قانونية. وأعيدكم إلى تصريح وزارة الخارجية اللبنانية بأنّ جميع الحالات التي رُحلّت من دول الخليج بلا استثناء، كانت وفق أمور دستوريّة وقانونيّة لكلّ بلد على حدى. إمّا لإجراء إقامة أو غيرها، ولكن لم يتم ترحيل أي لبناني عن دول الخليج اعتباطاً.”

وحول الأزمة الدّيبلوماسيّة بين لبنان ودول مجلس التّعاون الخليجي، اوضح القناعي انه” ليس هناك أزمة ديبلوماسيّة. كلّنا موجودون، وأكبر دليل على ذلك أنّ كلّ سفراء دول الخليج موجودون على رأس عملهم. نعم، هناك خلافات في وجهات النّظر حول مواقف معيّنة، ونأمل إنشاءالله أن تكون غيمة صيف تعبر بتكاتف وتضافر جهود المخلصين بين دول مجلس التّعاون ولبنان.”

وعن علاقة  حزب الله بالخلاف بين لبنان والدول الخليجيّة، وعن ان أعداد اللبنانيين المرحّلين من دول الخليج يعودون في أغلبيّتهم  إلى الطّائفة الشيعية، قال القناعي:” أعطيني مُبعداً لبنانيّاً من دول الخليج سواء كان شيعيّاً أو سنيّاً أو مسيحيّاً أو درزيّاً أو أيّاً كان، تمّ إستبعاده مع من تمّ استبعادهم لسبب غير قانوني وأنا أتعهّد بأن أعالج الموضوع. ولكن المشكلة باقية مع حزب الله، لطالما التهجّم على دول الخليج مستمرّاً من قِبل حزب الله أو غير حزب الله.”

هذا وكان غبطته قد استقبل صباحا سفير اليابان في لبنان سيتشي اوتسوكا وكان بحث في مواضيع عامة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البطريرك الراعيالكنيسة المارونيةبكركيلبنان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً