Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 27 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

اتهم باغتصابه امرأة... تدهورت حياته وكاد يخسرها!!! أسطورة كرة السلة كوبي براينت يخبر كيف أعاده إيمانه المسيحي الى التوبة والحياة

Philip Kosloski - تم النشر في 15/04/16

أميركا / أليتيا (aleteia.org/ar) – نهار الأربعاء 13 أبريل الجاري، أنهى كوبي براينت، أحد أبرز الرياضيين في التاريخ، مهنته التي استمرت 20 سنة كلاعب كرة سلة، بمفاجأة مسجلاً 60 نقطة في مباراته الأخيرة.

وفي حين أن تاريخ براينت حافل بالإنجازات منها فوزه خمس مرات بلقب بطل الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، ومرتين بلقب البطل الأولمبي، ومشاركته 18 مرة في مباريات كل النجوم، واعتباره ثالث أبرز هدّاف في تاريخ NBA، إلا أن الدور الذي أدّاه إيمانه الكاثوليكي في مساعدته في إحدى أحلك ساعات حياته ليس معروفاً إلا من قبل قلائل.

وُلد كوبي براينت في فيلادلفيا وترعرع في كنف عائلة كاثوليكية وأمضى بعض أيام شبابه في إيطاليا. انضم إلى الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين في السابعة عشرة من عمره. بعدها تزوج بفانيسا لاين في كنيسة القديس ادوارد الكاثوليكية الرومانية في دانا بوينت، كاليفورنيا. وبعد عامين، رُزقا بطفلهما الأول. كان براينت ناجحاً، وكان كل شيء يسلك الطريق المؤدي إلى تحقيق أحلامه.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=EzpsyFvz7W0%5D

بعدها، ارتكب خطأ فادحاً.

سنة 2003، اتُهم كوبي براينت باغتصاب امرأة في غرفته في أحد الفنادق فيما كان متواجداً في كولورادو للخضوع لعملية جراحية في ركبته. فاعترف بممارسته الجنس مع المرأة، لكنه نفى أنه اغتصبها. لاحقاً، أسقط القاضي التهم، لكن المرأة قدّمت شكوى مدنية ضد براينت أُسقطت خارج المحكمة. وسط ذلك كله، عبّر علناً عن اعتذاره، قائلاً أنه يشعر بالخجل مما فعله.

كانت للحادثة تداعيات جسيمة إذ تخلى عنه العديد من الرعاة وشُوهت سمعته. وسنة 2011، قدمت زوجته طلباً للطلاق منه.

لكن كوبي براينت التجأ إلى إيمانه الكاثوليكي خلال إحدى أحلك لحظات حياته. وفي حديث إلى مجلة GQ، أوضح السنة الفائتة:

“الأمر الذي ساعدني فعلاً خلال تلك العملية – أنا كاثوليكي وتربيت على الكثلكة، وأولادي كاثوليك – كان التحدث مع كاهن. ما حصل مضحك قليلاً: نظر إلي وقال لي: “هل فعلت ذلك؟”. فأجبته: “طبعاً لا”. بعدها، سألني: “هل لديك محامٍ بارع؟” فأجبته: “أجل، إنه رائع”. عندها، قال لي: “انس الموضوع. وامضِ قدماً. الله لن يعطيك أي شيء لا تستطيع تحمله، والأمر بات بين يديه الآن. هذا أمر لا تستطيع السيطرة عليه”. هنا، كانت نقطة التحول”.

بعد سنوات قاسية، تصالح كوبي براينت مع زوجته، وبقيا متزوجين حتى يومنا هذا. وأسسا معاً مؤسسة كوبي وفانيسا براينت العائلية المكرسة لمساعدة الشباب المحتاجين وتشجيع تنمية المهارات الجسدية والاجتماعية من خلال الرياضة، وإعانة المشردين. وإن الجواب الذي قدّمه براينت عن سؤال حول هذا الالتزام سنة 2013، أسعد البابا فرنسيس على الأرجح.

قال: “تتجه مهنتي نحو النهاية. وفي ختامها، لا أريد أن أنظر إلى الوراء وأقول:”حسناً، كانت مهنتي ناجحة لأنني فزت بعدة بطولات وسجلت نقاطاً كثيرة”. لا بد أن أفعل أمراً آخراً بالإضافة إلى ما قمت به”.

أضاف: “إن مسألة المشردين لا تولى أهمية كبيرة لأنه من السهل إلقاء اللوم على المشردين والقول: “حسناً، لقد اتخذتم ذلك الخيار السيئ. هذا هو المكان الذي تنتمون إليه. إنها غلطتكم”. في الحياة، نرتكب جميعاً أخطاءً، ولا يصحّ الابتعاد والسماح لشخص ما بأن يعيش على ذلك النحو والتبرؤ منه”.

أدرك براينت في محنه، وربما كردّ فعل عليها، أن الشهرة والثروة ليستا مهمتين بقدر الإيمان والعائلة. عندما تخلى الجميع عنه، بقيت الكنيسة الكاثوليكية حاضرة لمساعدته.

قد يكون نجماً وأسطورة في الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، ولكن بإمكان النجوم أيضاً أن يلجأوا إلى دعم الإيمان وإلى كاهن صالح.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
BEIRUT HOSPITAL
عون الكنيسة المتألمة
مديرة مستشفى الورديّة في بيروت: "علينا بالنهو...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً