أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ألكنيسة الكاثوليكية و الأورثودكسية توحدان قوتهما…

ADALBERTO ROQUE / POOL / AFP ©
2790066 02/12/2016 Patriarch Kirill of Moscow and All Russia (left) and Pope Francis of Rome meet in the Jose Marti International Airport in Havana. Sergey Pyatakov/Sputnik
Share

ما جديد التعاون بين الكنيستين؟

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)   بعد الاجتماع التاريخي بين البابا فرنسيس و بطريرك موسكو في هافانا أصبحت محنة المسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط محور أول فعل ملموس في التعاون بين الكنيستين الشقيقتين.

أعلن قسم العلاقات الخارجية للكنيسة الأرثوذكسية الروسية أن بطريركية موسكو و الفاتيكان توحدان الجهود للمساعدة على ترميم الكنائس المسيحية في سوريا. و جاء في بيان قسم السينودس:”إن الحاجة إلى وضع قائمة مفصلة للأماكن المسيحية التي دُمِّرت و تضررت خلال الحرب في سوريا قد تم الاعتراف بها على أنها الأولوية على المدى القصير”.

و أتت هذه القائمة نتيجة لزيارة قام بها وفد مشترك من الكنيستين إلى الكنائس في سوريا و لبنان (بين 6-7 نيسان) للتحقيق في سلسلة من المبادرات و تنسيق المساعدات الإنسانية. ضم الوفد هيرومونك ستيفان أمين سر قسم العلاقات الخارجية في البطريركية، و مطران كنيسة والدة الإله في موسكو المونسنيور باولو بيزي، إضافة إلى ممثلين عن منظمة عون الكنيسة المتألمة الكاثوليكية.

كما زار الوفد المشترك بعض مخيمات اللاجئين و عقد اجتماعات مع الزعماء الدينيين المحليين بمن فيهم مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في دمشق.

جاء في البيان أيضاً:”يعلم الجميع أن المأساة في الشرق الأوسط و التي تسبب المعاناة للطوائف المسيحية المختلفة و غيرها من الجماعات، و الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتحسين الوضع هناك كانت محور الاجتماع الذي عقد في هافانا في 12 شباط 2016″. و هكذا فقد أكد البيان أن المبادرة المسكونية الجديدة هي جزء من البرنامج الذي أطلق في أعقاب الاجتماع بين كيريل و البابا فرنسيس.

و وصف هيرومونك ستيفان في مقابلة له مع انترفاكس حقيقة أن الكنيستين “بدأتا معاً المشروع لدعم مسيحيي الشرق الأوسط و وضع المهمات العملية ذات الطابع الإنساني” بشكل “غير مسبوق”. و أضاف الراهب الأرثوذكسي:”لا شك أن هذا جاء نتيجة للاتفاقات التي تم التوصل إليها في هافانا”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.