أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ألخطورة ليست في ما قاله غسان سعود وجان عزيز وغيرهما بل في ما لم يقل… كنيستنا أكبر من أقلامكم ومن له اذنان سامعتان فليسمع

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – نشر الصحافي غسان سعود في صحيفة الأخبار مقالاً تحت عنوان “«حكم» الراعي: 5 سنوات عِجاف” وكان سبقه زميله جان عزيز بنشر آخر تحت عنوان “لبنان في الفاتيكان: باعة الهواء والأوهام”، وتسابق الشباب المسيحي على مواقع التواصل الاجتماعي على نشر المقالين وعنوان السباق: من يحصد أكبر عدد لايكات على صفحته، ومن هو كاتب التعليق الأكثر تشهيراً بكنيسة الموارنة؟

في قراءة متأنية للمقالين، نابشاً في أرشيف الصحيفة الحافل في انتقاد الكنيسة المارونية، قرأت ما هو ابعد بكثير من وضع أصبع على فساد في الكنيسة المارونية.

قبل البدء بتحليل ما لم يقال في المقالين، أريد التأكيد على أنّ الكنيسة المارونية صاحبة حق الرد على ما جاء في المقالين، ولسنا بصحافة استقصائية لنبش ملف الكنيسة أم الصحيفة، إنما لفتنا أمر بالغ الخطورة في لعبة أقل ما يقال عنها أخطر بكثير مما جاء في المقالين.

لسنا بصدد الرد على الكاتبين، ولا الدعم الإعلاني غير المباشر لما كتباه، بل طرح مجموعة أسئلة علها تساعد في إنارة الرأي العام ولو بشكل بسيط وهي:

–         لماذا هذه الحملة الإعلامية المبرمجة ضد الكنيسة المارونية بالتحديد ومنذ مدة؟ هل هي بريئة أم لا؟

–         من يقدّم هذه الأدلة للكاتبين، هل هو اجتهاد شخصي، معلومات مخابراتية هي ومن هي الجهة التي تقدمها؟ أم هناك بعض المتضررين من الكنيسة عمدوا ويعمدون على الهمس في اذن هذا الصحافي أم ذاك للكتابة والتشهير؟

–        ما قصد سعود بكتابته (هكذا تحول «الفاتيكان الصغير» إلى شبيه بمؤسّسات الطوائف الأخرى)، هل هو يشبّه بكركي بفاتيكان كنسي صغير، أم بفاتيكان فاسد صغير؟

–         هل رد سعود جاء على القرار القضائي الأخير الذي منعه من الكتابة ضد الاستاذ وليد غياض المسؤول الاعلامي في بكركي؟

–        كيف يعتاش سعود وعزيز من عرق الجبين فقط أم إنّ محاولة ضرب الكنيسة المارونية هواية؟

–        هل سعود، عزيز، معلوف وسواهم من الصحافيين الذي غرّدوا وكتبوا وأعدوا برامج ضد الكنيسة المارونية قاموا بهذا غيرة على الكنيسة المارونية وكرسيها؟

–        في وقت إعلان أعرق الصحف اللبنانية إفلاسها المادي وصرف موظفيها وإغلاق ابوابها، كيف تتمكن الصحف الأخرى من متابعة نشاطاتها؟ من يمولها؟ وهل من يمولها يفرض عليها ما تكتب ليستمر تمويله لها؟

–        لماذا لا يجرؤ من يدعي الدفاع عن “الحقيقة” نبش ملفات الطوائف الأخرى، أم ان الكنيسة المارونية هي وحدها الفاسدة؟

 

أمّا ما نجح به اصحاب المقالات والتغريدات والبرامج، هو جر مجموعة كبيرة من المجتمع المسيحي ومنهم من له أنسباء في الاكليروس الماروني، الى نقل هذه التغريدات والمقالات بحجة الدفاع عن الكنيسة واصبح هذا الصحافي أو ذاك قدوة في الايمان والقداسة.

ألمقال موجه إلى شعبنا المسيحي ونسأل:

تابع القراءة على الصفحة التالية

الصفحات: 1 2

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.