4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هلّا تأمّلنا في نمط حياتنا وكم نحن البشر نبحث عن آلهة؟

© Rick Harrison - CC
https://www.flickr.com/photos/sovietuk/225513104
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – نتأمل قليلاً بنمط حياتنا في هذا العصر:

نعيش حياة التناقضات والأوهام.

منّا من يعيش الماضي، ويتحسّر على أيَّامه الجميلة التي مضت.

منّا من يعيش الحاضر بطريقة مزيّفة.

ومنّا من يعيش المستقبل خوفًاً من الذي سيأتي.

فكلّ منّا له نمط حياة يعطيه عدم استقرار نفسيّ وجسديّ.

مجتمعنا اليوم يدفعنا إلى الجري وراء الأوهام، فيسعى إلى البقاء على قيد الحياة مهما كان الثمن، حتّى ولو كان الثمن حذفه الآخر ليحلَّ مكانه.

لا نبحث عن يسوع، بل نبحث عن آلهتنا المزيَّفة.

إليكم بعضًا من آلهتنا: المال، الجنس، السلطة، الغيرة، الكذب، البغض، النميمة، الشراهة والشهرة حتَّى اللامبالاة أضحت إلهًا مشهورًا.

أمّا الملفت فهو أنّ إلهنا الأصيل أعطانا كلّ شيء ونحن لا نريد شيئًا، والسبب هو الطمع وعدم ثقتنا بمن أعطانا الحياة بلا مقابل.

إنَّنا نسعى وراء المظاهر الفانية. أضعنا الطريق وأصبح هدفنا البقاء على الأرض ونسينا أمر السماء.

لماذا نضيع؟

الجواب واضح، لأنَّنا نسعى إلى تشويه صورة الإله الحق وجعله على صورتنا المزيفة.

ومن يشهد للحق في هذا العالم؟

الكنيسة تشهد للحقّ ونحن يومًا بعد يوم نبتعد عن الحق هذا.

أحبَّائي، لنرجع إلى الأساس الذي هو يسوع، ولنوحّد هدفنا ألا وهو المحبة.

فلا يكرر الرب ما قاله:”تركوني أنا ينبوع المياه الحيّة، لينقروا لأنفسهم آبارًا، آبارًا مشقَّقةً لا تضبط ماءً” (إر ٢: ١٣)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً