أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الموارنة يفتتحون أبواب الرحمة الإلهية في مدينة مونتريال

صورة 2 رتبة تبريك الباب المقدس في كاتدرائية مار مارون
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

مونتريال / أليتيا (aleteia.org/ar) – إفتتح راعي أبرشية كندا المارونية، المطران بول مروان تابت، باب الرحمة الإلهية في كاتدرائية مار مارون في مدينة مونتريال يوم الأحد 3 كانون الثاني (يناير) 2016 بحضور حشد من أبناء الجالية اللبنانية والعربية في مونتريال ومشاركة الجمعيات والأخويات المنضوية تحت لواء الكاتدرائية.

وبعد مباركة باب الكاتدرائية الرئيسي وإفتتاحه، احتفل الأسقف تابت بقداس عاونه فيه المونسنيور فرنسيس ضومط والأب فادي حلونجي مدير الكاتدرائية والراهب الماروني اللبناني الأب مروان عيسى من دير مار أنطونيوس الكبير ـ مونتريال. وشدد تابت خلال العظة على صفات المسيح وميزات شخصيته وقال: “المسيح هو الرحوم والمنتبه إلى حاجات الآخرين، هو الراعي الصالح الذي يعرف قطيعه.”

وقد تولت كشّافة مار مارون التنظيم وخدمة القداس والمساعدة خلال رتبة تبريك الباب.

إفتتاح باب رحمة آخر في مزار القديسين الموارنة في دير مار أنطونيوس

وفي عيد مار أنطونيوس الكبير الواقع في 18 كانون الثاني / يناير، قامت رعية دير مار أنطونيوس الكبير بافتتاح باب للرحمة الإلهية في المزار الماروني الذي ينفرد باحتواء ذخائر للقديسين الأربعة مار شربل، مار نعمة الله الحرديني، القديسة رفقا والطوباوي الأخ أسطفان. وقد إحتفل برتبة مباركة الباب الأسقف تابت بحضور الأب جان الدحدوح رئيس الدير والأب مروان عيسى الراهب اللبناني الماروني. وقد زيّنت الباب أيقونات تمثل الرحمة الإلهية مثل أيقونة عودة الابن الضال.  وشرح الأب الدحدوح أن مثلما أن الأبرص الذي كان عليه أن يصرخ: “نجس” لكي يبتعد عنه الناس، لم يخف من يسوع وألقى نفسه عليه فشفاه وأرسله إلى الكاهن ليريه نفسه، هكذا الدخول تحت الباب المقدس هو بمثابة دخول إلى قلب يسوع المليء رحمة والرب بدوره يرسلنا إلى الكاهن لنعترف بخطايانا وننال الغفران.

كيف نربح الغفران الكامل عند المرور في باب الرحمة

في الكنيسة الكاثوليكية، الإقرار بالخطيئة أمام الكاهن (الاعتراف) يمحي الخطيئة أمّا الضرر الذي سببته الخطيئة فلا يُمحى إلا بالتكفير وهي عبارة عن “قصاص” (صلاة ما) يعطيه الكاهن للتائب الذي عليه القيام به. وفي حال عدم التكفير قبل الممات، يصبح المطهر مرحلة محتمة قبل الدخول الى السماء. أمّا المرور تحت باب الرحمة في سنة الرحمة فهو يعطي غفرانا كاملا لكلّ الخطايا ونتائجها لكل من يمرّ من تحته، بقلب نادم، دون اشتياق للخطيئة، فيحصل على غفران كامل لكل خطاياه ونتائجها منذ مولده إلى ساعة دخوله تحت الباب بشرط أن يكون إعترف في غضون 8 أيام، وقال فعل الإيمان وصلّى صلاة بسيطة على نيّة بابا روما. والغفران الكامل يسمح بالدخول إلى السماء بدون المرور في المطهر.

وقد حدد ّالبابا فرنسيس سنة للرحمة الإلهية من 8 كانون الأول (ديسمبر) 2015 حتى 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 وهي يوبيل استثنائي للرحمة (استثنائي لأنه لا يقع بعد فترة 25 سنة من تاريخ آخر يوبيل)، وأعطى بسلطته الرسولية لمن يمرّ تحت الباب هذا الغفران الكامل لأنه يتمنى لكلّ مؤمن أن “يلمس بإصبعه حنان الآب السماوي وقربه من المؤمنين”. وبإمكان المؤمن أن يصلّي لموتاه لكي تحصل على الغفران الكامل أيضا. وتتزامن سنة الرحمة مع اليوبيل الخمسيني لانتهاء المجمع الفاتيكاني الثاني.

وكان الموارنة قد افتتحوا بابا آخرا للرحمة في كنيسة سيدة لبنان في ليمنغتون – أونتاريو في كندا، وقام الروم الملكيين الكاثوليك بإفتتاح باب في كاتدرائية المخلص في مدينة مونتريال.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.