أليتيا

بيان مهم جدا صادر عن البطريركيّة الكلدانيّة: هذا هو رأينا في موضوع تسفير(تهجير) المسيحيين

© kaldaya.net
مشاركة
العراق / أليتيا (aleteia.org/ar) – الكنيسة بكل مُسميَّاتها عملت على مساعدة العائلات المُهجرة قسراً من بيوتها في الموصل وبلدات سهل نينوى، وسعت لإيجاد حلول لتخفيف هذه المعاناة، كذلك عملت التنظيمات السياسية وعدد من النواب المسيحيين.

وهنا نود ان نوضح بان الامر ليس بيد الكنيسة او الأحزاب ولا الدولة العراقية منفردة، بل يتطلب الامر في الدرجة الأولى تكاثفًا دوليّاً واقليميًّا وعراقيًّا من اجل تحرير كامل الأراضي العراقية وتمكين العائلات من العودة الى ديارها.

في لقاء الأساقفة الكلدان الأخير المنعقد في بلدة عنكاوا 5 نيسان 2016 تمَّ مناقشة الموضوع، والتأكيد على أهمية الا تقحم كنيستنا وكهنتنا أنفسهم في تنظيم هجرة مجاميع من المسيحيين الى الخارج. من يقوم بهذا العمل يتحمل تبعاته غير المحسوبة. وهنا نذكر باحتمال وجود اشخاص وجهات غير كنسية تستغل هذا الوضع المأسوي من اجل مصالح اقتصادية وإعلامية وسياسة.

تتمنى البطريركية الا يدفع بالمسيحيين الى حال أسوأ بمواجهة مخاطر عصابات او طرق وبحار! نحن ككنيسة نحترم قرار الأشخاص واختياراتهم الواعية والمسؤولة في الهجرة وبالسبل القانونية المدنية التي تحافظ على حياتهم.

نسأل الله ان يقصر مأساة كل العراقيين ويتم تحرير أراضيهم عاجلا ويعود المهجرون الى بيوتهم بعز وكرامة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً