Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
home iconالكنيسة
line break icon

البابا في إرشاده الرسولي: لا يمكننا كمسيحيين أن نرفض اقتراح الزواج تلافياً لمعارضة المشاعر المعاصرة، أو اتباعاً للنسق السائد، أو من باب شعور بالعجز أمام الفشل الأخلاقي والبشري

Halfpoint/Shutterstock ©

PÈRE CEDRIC BURGUN - تم النشر في 09/04/16

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – تحليل فوري وحصري من الأب سيدريك بورغون، العضو في جماعة عمانوئيل والكاهن في أبرشية ميتز.

“أيتها العائلات، لنسِر ونستمر في السير! ما وُعدنا به هو دوماً أعظم مما نتخيل. لا نيأسنّ بسبب محدودياتنا، ولا نتوقفن عن السعي إلى كمال الحب والشركة الذي وُعدنا به”. (رقم 325)

السير!

بهذه الكلمات، أنهى البابا فرنسيس هذا النص الرائع عن فرح الحب في العائلات، بحسب تدبير الله. لنسِر! مصطلح “السير” أو “الدرب” يرد حوالي 80 مرة، ناهيك عن “مرادفاته” أو الحقول المعجمية كـ “المسار” أو “التقدّم”. يقدم لنا البابا برنامجاً. سوف أعرض بعض العناصر الموسّعة لأن ما سيقال في هذا الشأن سيكون مبالغاً فيه طبعاً.

ربما اعتدنا على هذا المصطلح الذي يرد مراراً في كلام البابا. وهو ينشأ عن التأمل في كلام الله. في الكتاب المقدس، “الزاخر بالعائلات” (رقم 8)، والقصص العائلية السعيدة نوعاً ما، يتأمل البابا بالكلمة الإلهية الذي تجسد ولم يخف من السير عبر “أفراح البشر في هذا الزمان وآمالهم، وأحزانهم ومخاوفهم” (المجمع الفاتيكاني الثاني، فرح ورجاء، رقم 1).

في ضوء السنتين السينودسيتين اللتين عشناهما لتونا، نعلم أن التوقعات والأحكام المسبقة حيال هذا النص كبيرة. ولكن، إذ يعمل البابا على أن يتناول إرشاده بشتى الأشكال مواضيع متعددة ومتنوعة، يأخذ احتياطات أدبية ولا يطلب منا “قراءة عامة متسرعة. ستكون أكثر إفادة، بالنسبة إلى العائلات وعناصر الراعوية العائلية، إذا تعمقوا بها بصبر، قطعة قطعة، أو بحثوا فيها عما يحتاجون إليه في كل ظرف ملموس” (رقم 7).

لا بد من الترحيب بالإرشاد كدرب وتقدّم ومسار روحي! صحيح، سيقلب ابتداءً من رقمه الأول “النقاشات التي دارت في وسائل الاتصالات أو في المنشورات وحتى بين خدام الكنيسة والتي انطلقت من رغبة جامحة في تغيير كل شيء من دون تفكير كافٍ أو من دون أساس، في ظل الادعاء بحل كل شيء عبر تطبيق قوانين عامة أو استخلاص استنتاجات مفرطة انطلاقاً من بعض الأفكار اللاهوتية”.

هل سننظر برجاء وفرح إلى هذا الحب الزوجي، إلى هذه العائلة؟

“الاهتداء الإرسالي” هو ربما الانتقال الأول، “الدرب” الأولى التي يدعونا البابا إلى سلوكها. وإن اختبار إنجيل العائلة بعيداً عن كونه “إعلاناً نظرياً بحتاً ومنفصلاً عن المشاكل الواقعية للناس” هو “استجابة لأعمق توقعات الإنسان” (Relatio Synodi الصادر سنة 2014، رقم 32 ضمن رقم 201). هذا الاهتداء هو أولاً اهتداء إلى الفرح. وإذا كان البابا يشجعنا على الاعتراف بأنه “يصعب علينا التعريف عن الزواج كمسار ديناميكي للتنمية والازدهار أكثر مما هو عبء يجب تحمله طوال الحياة” (رقم 37)، يذكرنا أن “الإعلان المسيحي المتعلق بالعائلة هو حقيقةً بشرى سارة” (رقم 1)!

أجل، الزواج والعائلة هما فرح وفرصة ونعمة أكثر مما هما مشكلة تستلزم حلاً، حتى ولو كان ذلك يتطلب هذه “العناية” التي غالباً ما يتحدث عنها البابا بحنان: “أرجو أن يشعر كل شخص من خلال القراءة أنه مدعوّ إلى الاعتناء بمحبة بحياة العائلات لأنها “ليست مشكلة بل فرصة أولاً” (رقم 7).

ومثلما ذكّر القديس اغناطيوس دو لويولا، العزيز جداً على قلبه، “يجب أن تتجلى المحبة في الأعمال أكثر من الأقوال” (التمارين الروحية للقديس اغناطيوس، رقم 230، المذكور في رقم 94). إذاً، لا بد من الانتقال من خطاب معين حول العائلة – خطاب تمكن أحياناً من إظهار صيغة الحقيقة والخيارات التي يجب اتخاذها كما لو أنها مكتسبة – إلى خطاب منتبه إلى محاوريه يتطلب التمييز والحوار. هذا المسار مع العائلات هو الذي يعتبره الأب الأقدس إحدى أمنياته كمرافقة نحو حقيقة الله.

تكمن “المرافقة” الأولى في الحياة الزوجية بذاتها: “الزوجان اللذان يحبان وينجبان هما “النَقش” الحي الفعلي القادر على إظهار الله الخالق والمخلص” (رقم 11)! تتمثل الدعوة الأساسية للزوجين والعائلة في إرشاد العالم إلى الله، لأن ارتباط الزوجين يصف ارتباط النفس بالله. “الشركة العائلية التي تُعاش جيداً هي درب قداسة حقيقية في الحياة العادية ونمو صوفي، وأسلوب للاتحاد الوثيق مع الله” (رقم 316). هذه الصورة الثالوثية أساسية للعائلة التي تُعتبر مدرسة هبة، بدايةً تجاه الأطفال (رقم 29). ويصبح الاتحاد بين الرجل والمرأة مكان تجلي الله للبشرية.

هذه الصورة الثالوثية المطروحة في الزوجين هي قيد الإنشاء وديناميكية. تُبنى في حوار وتتضمن “طريقة خاصة وأساسية للعيش والتعبير وإنضاج الحب في الحياة الزوجية والعائلية. لكن هذا الأمر يفترض فترة تعلّم طويلة وصعبة” (رقم 136). في الحقيقة، يواجه هذا التعلّم صعوبات زمانه، الصعوبات التي لا يخاف البابا من النظر إليها وتحديدها والإشارة إليها، وإنما أيضاً شجبها أحياناً من أجل مواجهتها بشكل أفضل. ففيها، يُعطي الله نفسه. كذلك، يدعو البابا إلى تمييز فعلي بواسطة الانفتاح على كلمة الله التي تنير الواقع والصعوبات الملموسة، وتشجع الجميع على العمل قدر الإمكان من أجل النمو من الجيد إلى الأفضل. هنا يسير الله، حتى ولو كان ذلك يحصل أحياناً وسط تناقضات مؤلمة: “لا يسعني إلا أن أقول أنه إذا كانت العائلة حرم الحياة، المكان الذي تولد فيه الحياة وتُحمى، فإن تحولها إلى مكان تُنكر فيه الحياة وتُدمَّر يشكل تناقضاً مؤلماً” (رقم 83). هذا التمييز وهذه المرافقة هما المفتاح الفعلي لرسالة البابا في كل الظروف، حتى الأكثر تعقيداً منها.

العائلة بكافة أبعادها تقبل الله. إنها تقبله من خلال السر الذي يربط الزوجين، وحياتهما الزوجية التي تجعلهما رمز محبة الله لشعبه. هذا يعني أيضاً أن “كل زواج هو تاريخ خلاص”: هذا يفترض الانطلاق من ضعف يتحول تدريجياً بفضل هبة الله واستجابةٍ خلاقة وسخية إلى واقع أكثر متانة وجمالاً” (رقم 221). إن الزواج، علامة حب الله للعالم، حب المسيح لكنيسته، هو غير كامل دوماً، ومن المهم ألا “يوضع على شخصين محدودين العبء الفظيع الذي يقضي بإنتاج الاتحاد القائم بين المسيح وكنيسته بشكل مثالي؛ لأن الزواج كعلامة يتضمن “عملية ديناميكية تتقدم رويداً رويداً بفضل الدمج التدريجي لهبات الله”. (رقم 122، مع الاستشهاد بيوحنا بولس الثاني، Familiaris Consortio، رقم 9).

هذا المسار الكنسي يدفعنا إلى أن نفهم كيف يحاول الناس الاستجابة شيئاً فشيئاً لهذه الدعوة الرائعة والمتطلبة إلى الزواج! يقتدي الزوجان بهبة الله من خلال نذر نفسهما لبعضهما البعض بشكل تام وغير مشروط، وقبول فقر بعضهما البعض كما يقبل الله فقرنا.

المرافقة والتمييز ودمج نقاط الضعف

يدعونا البابا فرنسيس إلى أن نسلك هذا المسار في كل أبعاد الحياة الزوجية التي يرسمها كألواح أفراح وصعوبات واقعية للحياة العائلية، وأوضاعها غير المنتظمة.

لا يشير البابا في نصّه إلى أي صنف من الأشخاص في ظروف خاصة. على سبيل المثال، يُدمَج المطلقون المتزوجون ثانية في مجموعة أوسع. ويتناول الفصل الثامن المرافقة والتمييز ودمج نقاط الضعف. هكذا، يتحدث بالطريقة عينها عن أولئك الذين لا يعيشون بشكل مثالي الزواج غير المنفسخ الذي شاءه الله أن يكون في اتحاد رجل وامرأة. هناك أوضاع “تتعارض معه تماماً” في حين أن أخرى تتممه “جزئياً ومعدلاً” (رقم 292). هنالك فرق مهم. هنا أيضاً، يدعونا البابا إلى تمييز محدد. وبشأن الأسرار، من المهم إذاً الإشارة إلى أن البابا لا يريد حلاً “أبيض كلياً أو أسود كلياً”، أي حلولاً يشجبها! ومن يرغب في إيجاد قرار مؤكد كلياً سيخيب ظنه! لكن فرنسيس يشدد على المرافقة والتمييز لكيما يتمكن الأشخاص الذين يعانون من “أوضاع معقدة” من نيل كل المساعدات من الكنيسة: الاهتمام الرعوي الفعلي، المشاركة في مجموعة صلاة، والحصول على أدوار ليتورجية محتملة.

لنكن واضحين. يتحدث البابا في بعض الحالات بصورة علنية عن هذه المساعدة من الكنيسة من خلال الأسرار منها الاعتراف والافخارستيا التي يقول أنها “ليست جائزة معدّة للكاملين بل علاجاً سخياً وغذاءً للضعفاء”. هذا يعني أن البابا يضع ذلك في منظور أوسع، منظور اهتدائنا: هل أسمح لله والكنيسة بأن أهتدي، الأمر الذي يعدّ المعيار الأساسي إن لم يكن الأقصى؟ هذا التوضيح وارد في الحاشية. لا يريد البابا من خلال توضيح كلامه أن يعطي انطباعاً بأنه يشدد على هذه النقطة أو يركز عليها. فالمناولة بالنسبة له ليست خدمة ذاتية؛ فضلاً عن ذلك، يذكر البابا أنه “عندما يرفض المتناولون الالتزام لمصلحة الفقراء والمتألمين أو يوافقون على مختلف أشكال الانقسام والازدراء والظلم، ينالون الافخارستيا بغير استحقاق” (رقم 186)! ينبغي علينا جميعاً أن نتساءل حيال طريقة مناولتنا…

هذا يعني أننا مدعوون بعد سلوك درب التمييز والمرافقة، وتمييز “حالة الخطيئة الموضوعية” (يحذر أن الطلاق إثم) ومسؤولية الفرد الذاتية، إلى أن نرافق ونميز. وفي حين أننا غالباً ما نتحدث نحن الكهنة والعلمانيون عن ضيق الوقت، يسألنا البابا: هل نعلم فعلاً كيف نمضي الوقت مجاناً لمرافقة الناس؟ هنا، تكمن من دون شك دعوة واضحة من البابا لكي تكون الرحمة فعالة! هكذا، ينبغي على الكاهن (الذي يضعه البابا وسط هذه المرافقة) أن يقيّم الوضع ويسير مع الشخص ويفهم ما يعيشه وسبب عدم توصله إلى الخروج من حالة الخطيئة، ويرى إذا كان من الضروري أن يحصل على مساعدات من الكنيسة، ويحدد نوع تلك المساعدات.

أجل، هذا يفتح باباً، لكنه يردنا نحن الكهنة والمكرسين إلى حاجة حقيقية إلى المرافقة والتمييز. ويشدد البابا على أننا لا نحل أي شيء بالصرامة أو التساهل. فضلاً عن ذلك، يؤدي كل تفسير صارم إلى فتح المجال أمام شكل من جعل الحقيقة الإنجيلية ورحمتها نسبيتين.

نقد ذاتي لممارساتنا أو نقائصنا

البابا واضح جداً. لدينا مسؤولياتنا الخاصة في الآلام العائلية. وينبغي علينا أن ندرك ذلك لكي لا نتحدث عن الأوضاع “غير المنتظمة” كما لو أننا غرباء عنها.

“لذلك، نحتاج إلى نقدٍ ذاتي صحي. إضافة إلى ذلك، غالباً ما نعرّف عن الزواج بطريقة نخبئ من خلالها غايته التوحيدية، ودعوته إلى النمو في الحب ومثاله للدعم المتبادل وراء إصرار شبه حصري على واجب الإنجاب. ولم نرافق المتزوجين الجدد في أعوامهم الأولى مع مقترحات تتكيف مع أوقاتهم وأسلوب تفكيرهم ومخاوفهم. أحياناً، قدمنا مثالاً لاهوتياً مجرداً جداً وشبه اصطناعي عن الزواج، بعيداً عن الوضع الملموس والإمكانيات العملية للعائلات الفعلية. إن إضفاء الطابع المثالي المفرط، بخاصة عندما لم نوقظ الثقة في النعمة، لم يزد الرغبة في الزواج وجاذبيته، بل على العكس تماماً!” (رقم 36)

أكثر من ذلك، “ظننا لفترة طويلة أننا بالتشديد فقط على مسائل عقائدية وبيوأخلاقية ومعنوية من دون التشجيع على الانفتاح على النعمة، كنا ندعم العائلات بما يكفي ونوطد رابط الزوجين ونعطي معنى للحياة المشتركة”. (رقم 37).

أجل، “الزواج دعوة بقدر ما يشكل استجابة للدعوة الخاصة إلى عيش الحب الزوجي كعلامة غير كاملة عن المحبة الموجودة بين المسيح وكنيسته. بالتالي، يجب أن يكون قرار الزواج وتأسيس عائلة ثمرة تمييز الدعوة”. وتستحق هذه الدعوة أن تُراعى وتُرافَق وتُحاط بكل مراحل وجودها. وابتداءً من الإعداد للزواج – الذي يريد البابا تعميقه – إلى مرافقة الآلام والفشل الزوجي وبطلان الزواج، مروراً بالسنوات الأولى للزواج أو الفترة التي يُنتظر فيها طفل، يريد البابا وضع الراعوية العائلية في قلب حياة الكنيسة!

هكذا، من خلال كل ذلك، يمكننا أن نفهم برأيي نية البابا فرنسيس الفعلية أي تعزيز راعوية العائلة لكي لا تبقى راعوية ملحقة أو موضوعة بجانب الأخرى، كما يحدث مراراً، بل أن تروي حياة الكنيسة كلها. سبق أن عبّر السينودس الأخير عن ذلك في استنتاجاته سنة 2015، الأمر الذي يُستشف في الإرشاد البابوي كله:

“إن تجديد الراعوية على ضوء إنجيل العائلة وتعليم الكنيسة ضروري. (…) بإمكان الالتزام الخاص بهذه الخدمة الثمينة (راعوية العائلة) أن ينال حيوية وطابعاً ملموساً من خلال تحالف متجدد بين الشكلين الأساسيين للدعوة إلى الحب: دعوة الزواج (…) والدعوة إلى الحياة المكرسة. (…) يمكن للإرشاد الروحي للعائلة أن يُعتبر كإحدى خدمات الرعايا. ونقترح أن تتمكن الخدمة الأبرشية للعائلة وخدمات الراعوية الأخرى من تكثيف تعاونها في هذا المجال”. (Relatio Synodiالصادر سنة 2015، رقم 61). هذا يمر أيضاً بتنشئة متجددة للخدام المرسومين حول كل هذه المسائل.

أجل، الزواج نبوي لبشريتنا وليس قديماً كما يظن الإنسان المعاصر أحياناً. الزواج هو سبيل للزوجين، وإنما أيضاً للكنيسة: “العائلة هي خير للكنيسة”، كما أن “الكنيسة هي خير للعائلة” (رقم 87). أكثر من ذلك، من خلال العيش بحسب تدبير الله المحب للعائلة، تذكر العائلة البشرية جمعاء بدعوتها إلى الشركة والمصالحة. وتبقى العائلة “خيراً لا يستطيع المجتمع الاستغناء عنه” (رقم 44). لهذا السبب، “لا يمكننا كمسيحيين أن نرفض اقتراح الزواج تلافياً لمعارضة المشاعر المعاصرة، أو اتباعاً للنسق السائد، أو من باب شعور بالعجز أمام الفشل الأخلاقي والبشري. هكذا، نحرم العالم من القيم التي نستطيع وينبغي علينا تقديمها”. (رقم 35)!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيسالعائلة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً