أليتيا

ألبابا يسأل: من يسلّي أطفالكم؟ من يدخل غرفهم من خلال التلفاز؟ مع من يقضون وقت فراغهم؟

Facebook Laura Ruffino
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  “شرعة” جديدة للعقود القادمة تغطي مختلف المواضيع التي جرى التطرق إليها خلال السينودسَين حول العائلة: من أهمية الحياة الجنسية (على اعتبارها هدية رائعة من اللّه) الى فصلَين حول أساس الحب بين الزوجَين. فالعائلة “اساس لا يستطيع المجتمع التخلي عنه”. وتقدم الوثيقة أيضاً المشورة حول تعليم الأطفال.

9 فصول و264 صفحة، أراد البابا فرنسيس ان يختتم من خلالها النقاش الذي دار في سينودسَي العائلة. يستند الفصل الأول الى الآيات الإنجيلية أما الثاني فيصف واقع الحال ليتحدث الثالث عن دعوة العائلة. ويركز كل من الفصل الرابع والخامس على المحبة بين الزوجَين أما السادس فيسلط الضوء على الآفاق الرعوية والسابع على تعليم الأطفال. أما الفصل الثامن، والذي من المرجح أن يكون محور أبرز النقاشات، فيتطرق الى اعادة ادماج المطلقين المتزوجين ثانيةً.

من يعطي المشورة للأطفال؟
يتمحور الفصل السابع حول تعليم الأطفال ويدعو البابا فرنسيس المؤمنين الى طرح السؤال التالي على أنفسهم: “من يسليهم؟ من يدخل غرفهم من خلال التلفاز؟ مع من يقضون وقت فراغهم؟ إن التيقظ ضروري. على الوالدَين تحضير الأطفال لمواجهة مخاطر الاعتداء والإدمان.” وأضاف ان الرغبة بالسيطرة الدائمة على الاطفال لا تتيح لهم فرصة التعلم والنمو ومواجهة التحديات. فالأهم هو مساعدتهم على النمو في جو من المسؤولية والحرية.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً