أليتيا

ما الجديد بالنسبة لمناولة المطلقين المتزوجين ثانيةً، مثليو الجنس وسواها من المواضيع المتعلقة بالعائلة ألوثيقة المنتظرة، الإرشاد الرسولي “فرح المحبة”

مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يدعونا البابا فرنسيس من خلال الإرشاد الرسولي، الصادر اليوم، 8 أبريل، بعنوان “فرح المحبة” وسط توقعات كبيرة وبعد سينودسَين حول العائلة، الى فهم ومرافقة وادماج وفتح الأيدي لمن يتألمون.

ويفتح البابا، من خلال هذه الوثيقة الرعوية، الباب للرحمة للجميع! فالوثيقة بمثابة نشيد حب يجمع بين التقليد والنص الإنجيلي للإضاءة، في هذه الأيام المظلمة، على جمال حياة العائلة من منظور رجاء يتمحور حول عالم “لا يشعر أحد فيه أنه وحده” ومنظور مصالحة “إذ ان العائلة هي في نهاية المطاف حلم اللّه”.

وعلى مؤيدي مختلف المواقف اجراء عمل تمييز حقيقي قبل البدء باطلاق الانتقادات المجانية إذ تجمع هذه الوثيقة خلاصات السينودسَين إضافةً الى تعاليم البابا فرنسيس الخاصة حول العائلة.

إليكم 9 نقاط أساسية من ارشاد البابا فرنسيس الرسولي “فرح المحبة” لن تغطي، بطبيعة الحال، كل المواضيع خاصةً وان الإرشاد يتضمن 9 فصول وأكثر من 300 فقرة ممتدة على 270 صفحة.

ويطلب الحبر الأعظم في مقدمة الوثيقة القراءة المتأنية والانتباه لأكثر ما يناسب احتياجات كل منا.

  1. الى من يتوجه البابا فرنسيس بإرشاده الرسولي؟

الى جميع الكاثوليك والرعاة. تبذل الكنيسة جهود كبيرة لكي تكون قريبة من الأزواج وأرباب الأسر في تربية أولادهم. ويشدد في الفصل الأول على الإنجيل: “يسكن الإنجيل الأسر والأجيال وقصص الحب والأزمات العائلية.”

  1. ما الجديد بالنسبة لمناولة المطلقين المتزوجين ثانيةً؟

ما من وصفات جاهزة. هذه هي رسالة البابا فرنسيس. لماذا؟ لأن كل حالة فريدة وتستحق اهتماماً خاصاً. إن المطلقين المتزوجين ثانيةً أو الأزواج المتساكنين دون زواج مدعويين الى الكنيسة والى الشروع في حوار مع كاهن الرعية والأسقف. إنها عملية تستدعي اتخاذ القرارات بوعي وعلى قاعدة كل حالة على حدة.

  1. وبالتالي، ما هو الجديد؟

يحاول الإرشاد معالجة موضوع رسالة العائلة في هذه الأوقات الصعبة. ومن الواجب إيلاء الأهمية اللازمة للفصل الثامن الذي يأتي بالجديد بخصوص الرحمة والتمييز الرعوي إزاء الحالات “المعقدة” أو “الغير نظامية”.

ويتحدث البابا عن “منطق الرحمة الرعوية” كما ويطلب “تلافي الأحكام التي لا تأخذ بعين الاعتبار الجانب المعقد لمختلف هذه الحالات” كما ويتحدث عن إيجاد كل واحد منا الطريقة المناسبة للمشاركة في الجماعة بصورة “تفاعلية وغير مشروطة ومجانية.”

  1. ما المقصود بالتمييز؟

يريد البابا كنيسة تصغي الى من يعتبر نفسه مجروحاً. كنيسة تميّز كل حالة وتتجنب الأحكام. ولذلك، ما من وصفات أو تحايل. المقصود هو بحث متواضع وصادق عن إرادة اللّه.

  1. هل يعني ذلك أن هناك تغييرات على مستوى العقيدة؟

لا يتغير تقليد الكنيسة فهي تسعى الى تقديم الحقيقة ومحبة الإنجيل. كان يسوع رحوماً مع الخطأة وأكل معهم.

  1. أما بخصوص المثليين؟

تطلب الكنيسة احترامهم وصون كرامتهم. هذا التعليم لا يتغيّر وهي بالتالي تدين كل تمييز واعتداء وعنف بحقهم كما وتطلب اهتماماً خاصاً بالعائلات التي تضم أفراداً مثليين. وتؤكد ان الزواج الأساس هو بين رجل وامرأة.

  1. وغير المتزوجين؟

تتوجه الوثيقة أيضاً الى الآباء والأمهات العازبات والأرمل والأرملة. فلكل واحد منا قصة مع العائلة وجميعنا يدرك الفرح الذي قد ينتج عن العائلة كما جميعنا يعرف شخص مر بظروف عائلية صعبة ومؤلمة.

  1. والإنجاب؟

يتمحور الفصل الثالث حول بعض العناصر الأساسية لتعليم الكنيسة حول الزواج والعائلة والجواب يتمحور حول الأبوة المسؤولة فالأزواج هم من يقررون من خلال حوار مفتوح على إرادة اللّه.

  1. ما التحدي الأبرز الي يكشف عنه “فرح المحبة”؟

التحدي الأبرز هو في قراءته دون استعجال وفي تطبيقه على أرض الواقع. يريد البابا فرنسيس منا تعاطف وعدم اصدار الأحكام إزاء الحالات الصعبة والمعقدة كما ويطلب منا محبة الضعيف واكتشاف القوة في أوقات الشدة. ويشير الى أن الأهم ليس رعية تدير الفضيحة والفشل إنما جهد رعوي من أجل تعزيز الزواج وتفادي الانفصال.

“فرح المحبة” وثيقة رجاء ومحبة للعائلة على اعتبارها علامة رحمة!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً