أليتيا

مشهد رائع في دمشق: مسيحيون و مسلمون في الطرقات احتفالاً بالسلام بعيداً عن الحرب والعنف

asianews ©
مشاركة
دمشق / أليتيا (aleteia.org/ar)  رياض سارجي الذي شارك مع زوجته و أولاده في الاجتماع العالمي للعائلات في فيلادلفيا في أيلول الماضي، تحدث إلى آسيا نيوز عن أجواء عيد الفصح لهذا العام.

و قال أن الأجواء كانت “رائعة” و “ازدحمت الكنائس بالمؤمنين”، المسيحيون و المسلمون “احتفلوا” و “تبادلوا التهنئة” في الطرقات. “و الشباب و العائلات خرجوا” مع رغبة بالاحتفال “بعيداً عن الحرب و العنف”.

احتفل رياض بأسبوع الآلام و عيد الفصح في رعيته في دمشق، المدينة التي عانت لخمس سنوات من الحرب الدامية التي أودت بحياة أكثر من 260 ألف شخص و شردت الملايين. و قال:”لقد كان هذا العام مختلفاً بالمقارنة مع السنين الخمس الماضية. لقد كانت الأجواء خلال عطلة الأعياد في سوريا، و خصوصاً في دمشق، رائعة حقاً”.

إن أهم ما في الأمر هو طريقة احتفال المسيحيين بالعيد. فقد أعربوا عن فرحهم دون خوف، في الطرقات و الكنائس، و نظموا المواكب و الزيارات لأماكن العبادة كما كانوا يفعلون قبل الحرب.

“لقد كان مشهداً رائعاً، خصوصاً في الأجزاء القديمة من دمشق”. “عزفت فرق الكشافة على الآلات الموسيقية و حملوا المشاعل و الأعلام” مصحوبين بموكب الجمعة العظيمة.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً