أليتيا

هل يمكن التحدث عن يسوع مع المسلمين؟

You Tube
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  محمد كريستوف بيليك يتحدث عن المخاطر والتجارب القاسية التي مرّ بها للّتعرف على المسيح
تستعد رعية سيدة الورديّة في “سانت مور دي فوسي” في باريس لاستقبال ضيف غير اعتيادي يوم الأربعاء الواقع في السادس من شهر نيسان أبريل.

إنه محمد كريستوف بيليك رجل مسلم من جذور قبائيليّة قرّر اعتناق المسيحيّة فاعتمد عام 1970 وأسس عام 1990 جمعيّة السيّدة العذراء التي تهتم بالمسلمين الراغبين اعتناق المسيحيّة.

بيليك سيتحدث عن تجربته في محاضرة تحت عنوان: “هل يمكن التحدث عن يسوع مع المسلمين؟”
أن تترك الإسلام لاعتناق المسيحية يضع حياتك في خطر

لم يكن يعلم بيليك أن الطريق المختصرة التي سيجتازها يومياً للوصول الى المدرسة ستوصله الى المسيح.
كان بيليك طفلاً صغيراً عندما اقترح عليه أحد أصدقائه الذهاب الى المدرسة عبر طريق يعبر خلالها كنيسة للوصول الى المدرسة بشكل أسرع.

زيارة الكنيسة يومياً ولو عن غير قصد والاستماع الى برنامج إذاعي يتحدث عن المسيحية كانا بمثابة الخطوة الأولى في رحلة التحوّل من الإسلام الى المسيحية.
رحلةٌ تخلّلها الكثير من المخاطر يقول بيليك.
فمن الصعب جداً الانسلاخ عن الماضي والمعتقدات الدينيّة والاجتماعيّة والأخلاقيّة السابقة وخوض حرب مع العائلة للوصول الى المسيح.

وأضاف إنه هناك عوامل كثيرة يمكن أن تشكّل حجرعثرة أمام ترك الإسلام واعتناق المسيحية ما قد يدفع المرء الى الإستسلام وعدم خوض هذه التجربة الخطرة.
الأمر ليس سهلاً أبداً لذا علينا دعم كل من يريد التحوّل الى المسيحيّة ومساعدته على اجتياز كل العوائق التي قد تشكّل خطراً على حياته.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً