أليتيا

موضوع مهمّ وأساسيّ في استمراريّة الحياة الزوجيّة بطريقة ناجحة…ما من شيء خارجه

مشاركة

فقدان الحبّ – عدم الحوار واللجوء إلى العنف

1) الحبّ فنّ يكتسبه الإنسان (بعدما زرعه الله في قلبه وفكره وحياته، لأنّ الله أحبّ البشرية بإرسال إبنه، فضحّى به من أجل خلاص البشريّة)، بالعلم والخبرة والمعرفة… الربّ منح نعمته ومحبّته للإنسان ” إنّ الله الذي خلق الإنسان عن حبّ، خلقه على صورته ومثاله، والله هو ذاته محبّة (1 يو 4: 8 و16)، دعاه أيضًا إلى الحبّ، لذلك، من خلال حبّهما المتبادل، يُصبح الرجل والمرأة صورة للمحبّة المطلقة والراسخة التي أحبّ بها الله الإنسان. وقد رأى الله ذلك حسنًا جدًّا”.[1] هذا الحبّ ” يُعاش” بالمساواة والوحدة والديمومة وعدم الإنحلال. مع المحافظة على الفرادة والتمايز من خلال التناغم والإنسجام والشفافيّة والمشاركة والتواصل والتكامل، وهذا كلّه من خلال التواصل والحوار من أجل نموّ وتطوّر وسعادة الزوجين معًا.
2) الحبّ هو الإنسجام بين القلب والعقل. اختيار الشريك يكون نابعًا من حرّية تامة وإرادة قويّة، فالشريك يُعطي معنىً للوجود بالرغم من وجود بعض “النواقص” في شخصه…
3) الحبّ هو إعطاء الذات والتخلّي عن “الأنا” الذاتية (يسوع المسيح أعطى ذاته من أجل خلاص البشريّة…)
4) الحبّ هو ثمرة نضوج جسديّ، إنسانيّ، عاطفيّ، روحيّ وفكريّ، إنّه الإستعداد لإعطاء الذات وقبول الآخر والاتّحاد به والإخلاص له. الحبّ هو فعل إرادي واعٍ ورغبة صادقة للإتّحاد بالآخر في شركة حبّ وحياة حيّة ومحيية.
5) الحبّ يُعطي الزوجان نعمة مشاركة الله في عمليّة الخلق وإعطاء الحياة بالحبّ ومن أجل الحبّ. إنّ الله رفع الحبّ إلى مستوى حبّ المسيح للكنيسة، فهو طريقٌ للقداسة.
6) الحبّ قرار لذا لا بدّ من التروّي في أخذ القرار، لا ينبغي أن يكون الخيار اعتباطيًّا إنّما يحتاج إلى الثقة والوعي والنضج كما للعاطفة والشغف…
7) الحبّ يُبنى ويبني، يُصنع ونتعلّمه ونتربّى عليه (إنّه صراع وتكامل). فمن أجل إنجاح هذا الحبّ ضمن الحياة الزوجيّة لا بدّ من استعمال وسائل وطرائق منها: التواصل، والاتّصال والحوار والمشاركة والتمييز والتجدّد والانسجام والتكييف والصراحة وإصلاح الذات ووضع الذات موضع التساؤل…

2- لماذا وكيف نفقد الحبّ؟

تابع القراءة على الصفحة التالية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً