Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
فن وثقافة

من قال إنّ النبيّ يموت؟...سلمى حايك اللبنانية الأصل تحيي ابن وطنها جبران خليل جبران من جديد

www.animationmagazine.net ©

أليتيا - تم النشر في 01/04/16

الولايات المتحدة / أليتيا (aleteia.org/ar) – “النبي” ليس نصاً مقدساً. لكن مجموعة جبران خليل جبران المؤلفة من 26 قصيدة نثرية والصادرة سنة 1923 تُعتبر على نطاق واسع أحد أكثر الأعمال تأثيراً في القرن العشرين إذ ألهمت كلمات أغانٍ وخطابات ومسرحيات، والآن فيلم رسوم متحركة من إنتاج سلمى حايك.

قامت الممثلة التي ولدت في المكسيك – وذات الأصول اللبنانية مثل جبران – برعاية هذا العمل المعدّل عبر توكيله إلى المخرج الرئيسي روجر آلرز ومجموعة دولية من تسعة فناني رسوم متحركة ترجموا ثمان من أشهر قصائد جبران.

وبدلاً من مقدمة جبران الأصلية – المعلم الحكيم الذي يعلّم عن عودته إلى بلاده الأم – يحوّل آلرز الشخصية الرئيسية مصطفى إلى سجين سياسي موضوعا في إقامة جبرية في مدينة أورفليس الخيالية. يروي حكاياته الحكيمة لمدبرة منزله الجميلة، كاملة، وابنتها الخرساء ألميترا. من ثم، يمُنح مصطفى عفواً مفاجئاً تحت شروط النفي الفوري، وفيما يسير في طريقه إلى مرفأ أورفليس، توقفه شخصيات تبحث عن بركة أخيرة أو مثل أخير.

استخدم آلرز رسوماً متحركة مألوفة وشبيهة بأسلوب ديزني. لكن الفصول بارزة. على سبيل المثال، في الفصل المتعلق بالزواج، يبتكر الكاتب الفرنسي جوان سفار رقصة تانغو حماسية يرقص خلالها العشاق تحت ضوء القمر، مذكرين المشاهدين بأن الزواج يتطلب ألفة. من جهتها، تستخدم الفنانة الأميركية جوان غراتز تقنية الرسم بالطين لتظهر كيف أن “العمل هو الحب الذي يصبح مرئياً”، وفقاً لما كتب جبران.

في النهاية، يعتمد استمتاعكم بفيلم “النبي لخليل جبران” على مدى تقديركم لأفكار جبران الفلسفية عن الحب والزواج والولادة والأولاد والعمل والموت. وإذا كنتم من المشاهدين المهتمين بقصة هامة وملهمة زاخرة بالرسائل الخالدة، فالفيلم يشكل تذكيراً رائعاً بكيفية عيش الحياة بعزم وفرح.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
المكسيك
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً