Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

شيطانيّ ما بدأ يتداوله الإعلام الفرنسي والعربي: هل نحن أمام اتهام المدارس الكاثوليكية في فرنسا وبلجيكا باعتداءات باريس وبروكسيل؟

Traditional Catholic Priest ©

أليتيا - تم النشر في 25/03/16

بروكسل / أليتيا (aleteia.org/ar) – نقلت مواقع عربية عن فرانس برس التي نقلت بدورها عن مديرة مدرسة ثانوية كاثوليكية ببروكسل درس بها نجيم العشراوي المفجر الانتحاري في هجوم بروكسل، الذي يشتبه بأنه أعد الأحزمة الناسفة في هجمات باريس العام الماضي، إنه كان تلميذا نموذجيا. وقالت فيرونيكا بليغريني مديرة سانت فامي ديلميه المدرسة الكاثوليكية المشتركة في حي سكاربيك بشرق بروكسل “نجيم العشراوي كان تلميذا جيدا جدا.” وأضافت بليغريني عن العشراوي الذي درس في المدرسة ست سنوات وحتى تخرجه عام 2009 في مقابلة هاتفية مع رويترز “لم يتغيب قط عن فصل دراسي. ولم نسمع عنه منذ ذلك الحين.”

وتابعت فرنس برس، إنّ دراسة الكاثوليكية جزء من المناهج المدرسية لكل التلاميذ بغض النظر عن ديانتهم وقالت بليغريني إن العشراوي كان يحضر هذه الفصول، مثل أي تلميذ آخر. ورغم أن المدرسة بها دراسات فنية في مجالات منها الكيمياء ورغم قول وسائل الإعلام البلجيكية إن العشراوي درس الكهروميكانيكا قالت بليغريني إنه لم يدرس هذه المواد في مدرستها وإنه درس المناهج العامة.

وليس مستغربا على التلاميذ المسلمين في بلجيكا أن يدرسوا في مدارس كاثوليكية التي تعتبر أكثر محافظة وتفردا عن المدارس العامة.

وختمت الصحيفة مقالها أنّ مدبر هجمات باريس المشتبه به عبدالحميد أباعود البلجيكي، الذي قتل في مداهمة لحي سان دوني في باريس في 18 نوفمبر حصل وهو في الثانية عشرة من العمر على منحة دراسية في مدرسة كاثوليكية مرموقة.

هذا النوع من المقالات، ليس إلّا لإبعاد الشبهات عن حقيقة العقيدة الايديولوجية التي تربّى عليها المتطرفون في بيوتهم وشوارعهم وسفرهم إلى الخارج لتلقّي دروس الجهاد.

ماذا ينفع أن يُكتب هكذا مقال في وقت لم تجف دماء الفرنسيين والبلجيكيين بعد؟

هل المدارس الكاثوليكية هي التي نفذت أحداث شارلي ابدو؟

هل المدارس الكاثوليكية التي تعلّم الحب هي التي تخرّج إرهابيين؟

لماذا تضيء صحيفة عريقة كفرانس برس على هكذا موضوع وتبدأ المواقع العربية الشهيرة بنقل المقال بسرعة جنونية؟

ماذا قصدت الصحيفة بقولها إنّ العشراوي درس الكهروميكانيكا ولم يتغيب عن أي حصة دراسية؟  هل بكلامكم هذا تشيرون أن مدارس الراهبات تعلّم الجهاد؟

إنّ استخدام هذه الطريقة وغضّ النظر عن الحقيقة، ليس إلّا فتح الباب من جديد لمجازر جديدة، إلّا إذا كان هدفكم إقفال المدارس الكاثوليكية التي تحارب الاجهاض وسواها من فظائع الأمور في بلدانكم.

وأكثر ما يقال في هكذا صحافة، “فيك الخصام وأنت الخصم والحكم”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الحقيقة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً