أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لائحة بأعمال خير سرّية يستطيع أي شخص أن يقوم بها…تشجعوا فإنّ الله سيغدق عليكم في المقابل

StockSnap / Pixabay ©
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)استلهموا من تسعة أعمال حقيقية وسخية قام بها جيران وغرباء من غير أن يعلم بهم أحد.
كلنا نعرف وصية “أحبب قريبك” التي يتعلمها الكل تقريباً في المدرسة الابتدائية. ومن السهل أن نفهم أنه ينبغي علينا جميعاً أن نكون صالحين تجاه بعضنا البعض ونعامل الغرباء عنا بعناية وحب. ولكن، ما معنى الوصية على المستوى اليومي؟ هل يجب أن أعانق قريبي في كل صباح، كما أعانق أولادي قبل ذهابهم إلى المدرسة؟ لا أعتقد ذلك. ولكن، هناك أساليب عملية لتعزيز حس الانتماء إلى الجماعة، ولا بد أن نبحث عن الفرص المناسبة.
لحسن الحظ، هناك في العالم أشخاص يشكلون نموذجاً يحتذى به. لقد قرأتم طبعاً عن أولئك الذين يدفعون ثمن قهوة طلبها زبون آخر. وهذا ليس سوى غيض من فيض أعمال الإحسان التي يقوم بها البشر يومياً. إليكم بعض القصص الملهمة بأفعال حب ولطافة متواضعة.
منحت هدية في عيد ميلادها بدلاً من تلقيها
كنت سأمضي عيد ميلادي لوحدي، فجمعت المال من فئة 10 دولارات وتوجهت إلى وسط المدينة بهدف توزيعه على المشردين. كان المطر يتساقط ولم أوفق. وإذ خاب أملي، عدت إلى السيارة، فرأيت امرأة شابة تبكي عند محطة الباص. كانت تتكلم عبر الهاتف قائلة أنها لا تعلم كيف ستشتري الخضروات لعائلتها. عندها، أعطيتها المال كله. فتألق وجهها فرحاً وراحة. غادرت مدركة أنني ساعدت شخصاً ما في الوقت والمكان المناسبين، مثلما تلقيت المساعدة بدوري قبل سنوات. – آنجي ناتل
مشاركة الموسيقى
فيما كنت أتجول في محطة المترو في تايمز سكوير، انضم رجل أعمى إلى مجموعة من المارّة كانت مجتمعة حولي. سُرّ الأعمى بصوت الموسيقى. فلاحظت امرأة من الحشد فرحه. اقتربت مني واشترت أحد أقراصي المدمجة ووضعته في يده قائلة له: “هذه هي الموسيقى التي تسمعها الآن. هذا لك”. كانت الموسيقى التي عزفتها دافعاً لعمل رائع تجاه الآخر، تجاه الغريب! ناتاليا باروس
عمل صالح أدى إلى عمل صالح آخر
قبل سنوات، في الوقت الذي كانت قد تمت إقالتي من العمل منذ عامين (وكنت أماً عزباء)، وقفت أمام جماعة دراسة الكتاب المقدس التي أنتمي إليها وطلبت من أفرادها مساعدة أم عزباء أخرى تعاني من ألم مزمن وصعوبات مادية. سألت إذا كان يستطيع أحد ما تقديم هبة لها، فسررت بجمع مبلغ كبير لها. وأكثر ما فاجأني هو أنني تلقيت الأسبوع التالي شيكاً بقيمة 1500 دولار من زوجين لم ألتق بهما أبداً. وكان الشيك مرفقاً بملاحظة تقول أنهما تأثرا بدفاعي عن احتياجات تلك المرأة رغم شدائدي. ولم يعلما أبداً كم كنت بحاجة إلى ذلك المال. – ماري كارتو
شكراً للموظفة في المصرف
طوال سنوات، كنت أماً عزباء ذات ميزانية محدودة. وبما أنني لم أكن أستطيع القيادة، كنت أضع أولادي الصغار في عربة حمراء وأسير مسافة ميل من البيت إلى متجر البقالة. وكنت أضع الأغراض مع أولادي في العربة عينها في طريق العودة إلى البيت. في أحد الأيام، وجدت في حديقة بيتي صندوقاً مليئاً بالخضراوات والأساسيات. فسألت أصدقائي عن الموضوع، لكنهم لم يعرفوا شيئاً عنه. وبعد سنوات، اكتشفت أن موظفة في المصرف بين بيتي ومتجر البقالة هي التي وضعت الصندوق. أمنت لنا عشاء رائعاً في عيد الشكر، ووجبات طوال أسبوعين. لم تنتظر أي شكر أو مال. كانت مانحة متواضعة سأظل ممتنة لها على الدوام. – ديبورا دييس
قدمت المساعدة لأنها حرة وليست مرتبطة بأولاد
لدى المتجر الذي أشتري منه موقف منحدر للسيارات، وزبائنه مسنون. أحاول التوقف قبل الدخول إلى المتجر لمساعدة شخص ما في إعادة عربته إلى مكانها. وفيما أعيد عربتي، أنظر حولي لأرى إذا كان أحد ما بحاجة إلى المساعدة. ففي هذه المرحلة من حياتي، ليس لدي أولاد في البيت، وبالتالي أتمتع بالحرية التامة لكي أساعد الآخرين. لذا، أحاول أن أتذكر أنني ربما سأكون أنا من أحتاج إلى المساعدة بعد 20 سنة! – كارلا فوت
غداء لشخصين
فيما كنت أقود سيارتي خلال الشهر الفائت باتجاه سانت لويس، مررت قرب متسول في طريقي إلى تناول الغداء في مخبز بانيرا. فابتعت وجبتين وتوقفت في طريق العودة لإعطائه وجبة منهما. ولاحظت أنه أخذ الوجبة التي قدمتها له وجلس تحت شجرة ليأكلها. كان واضحاً أنه بحاجة إلى وجبة غنية. جعلتني هذه التجربة أشعر بأنني قمت بعمل رحمة. – ليا غليسون
رحمة عسكرية
خلال عملي في شركة Military Apparel، شهدت عملين مفيدين. فقد منح أشخاص سواراً لعائلة بطل سقط في إحدى المعارك للتعبير عن تضامنهم معها. وكان العمل الثاني عبارة عن إعداد جوارب بمناسبة عيد الميلاد موّلها أشخاص طيبون لم يطلبوا أي شكر على أعمالهم. صنعنا الجوارب ووضعنا فيها الحلويات وشحناها إلى العراق. – إيف نيريا بوم
خدمة خلال العشاء
أثناء خروجي مع زوجي لتناول طعام العشاء، تحدثت مع رجل أكبر مني سناً جاء لزيارة أمه في المدينة حيث كانت في مأوى للعجزة. قال أنه يشعر بالقلق حيالها لأنه يعيش خارج الولاية. فشعرت بأن الله يدعوني إلى عرض المساعدة عليه إذا كان يحتاج إليها. فأعطيته ورقة كتبت عليها رقم هاتفي. قلت له أن يتصل بي إذا كان يحتاج إلى أن أطمئن على أمه. فبدأ يبكي. لم أشعر أن ما قمت به عظيم، لكنه كان عظيماً بالنسبة إليه. وأنا مسرورة لأنني أصغيت إلى دعوة الله في ذلك اليوم. – جايمي جانوس
إطعام الزملاء في العمل
كان أحد زملائي في العمل مفلساً. فذكر أن البيت خالٍ من الطعام. عندما سمعت ذلك، ذهبت خلال استراحة الغداء واشتريت بعض البقالة ووضعتها في سيارته. لم أعترف أبداً أنني قمت بذلك. ولا أزال حتى اليوم أطبق سياسة إحضار الطعام لأصدقائي. – بوني موهليمن
العودة الى الصفحة الرئيسية
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.