أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ألبابا مترئساً قداس تبريك الزيوت : يسوع لا يحارب ليُقيم مكان سلطة

© Antoine Mekary / ALETEIA
Pope Francis celebrates the Chrism Mass for Holy Thursday on March 24, 2016 at St Peter's basilica in Vatican.
مشاركة
الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – ترأس قداسة البابا فرنسيس عند الساعة التاسعة والنصف من صباح الخميس قداس تبريك الزيوت المقدسة في بازيليك القديس بطرس، بمشاركة عدد من الكرادلة والأساقفة، والكهنة الأبرشيّين والرهبان الموجودين في روما، جدّدوا خلال الاحتفال مواعيد سيامتهم الكهنوتية. وألقى الأب الأقدس عظة قال فيها إنّ يسوع لا يحارب ليُقيم مكان سلطة. فإن كان يكسر الحواجز ويضع الضمانات محط الشك فذلك ليفتح ثغرةً على تيار الرحمة الذي يرغب مع الآب والروح القدس أن يفيضوه على الأرض. إن رحمة إلهنا لا متناهية، هي رحمة تسير ورحمة تسعى يوميًّا للقيام بخطوة إلى الأمام، للمضي قدمًا حيث يهيمن العنف واللامبالاة.

أضاف الحبر الأعظم يقول هذه هي ديناميكيّة السامري الصالح الذي تصرّف برحمة: تأثر ودنا من المجروح، ضمّد جراحه وحمله إلى الفندق، اعتنى به تلك الليلة ووعد أن يعود ليؤدّي ما سيتمّ إنفاقه زيادة على ذلك الرجل. هذه هي ديناميكية الرحمة.

اليوم في خميس الأسرار هذا من السنة اليوبيلية للرحمة، أريد أن أتحدث عن إطارين يفيض فيهما الرب رحمته علينا. الإطار الأول الذي نرى فيه فيض رحمة الله بشكل كبير هو اللقاء. فهو يهب ذاته بشكل كامل ليصبح كل لقاء احتفال عيد. في مثل الأب الرحيم نقف مدهوشين أمام ذاك الرجل الذي يركض متأثرًا ويرتمي على عنق ابنه يقبّله. في تأمُّلنا المُفعم بالدهشة لهذا الفيض من الفرح للآب الذي تسمح له عودة ابنه بالتعبير بحريّة عن محبّته بدون مقاومة أو مسافات، ينبغي علينا ألا نخاف من أن نستفيض بشكرنا. أما الإطار الثاني الذي نرى فيه فيض رحمة الله بشكل كبير فهو المغفرة عينها. فهو لا يغفر الذنوب التي لا تحصى وحسب وإنما يجعلنا نعبر من الخجل المُخزي إلى الكرامة الأسمى. أما نحن فنتوق للفصل بين الموقفين: عندما نخجل من الخطيئة نختبئ ونسير خافضين رؤوسنا على مثال آدم وحواء، وعندما نُرفع إلى كرامة ما، نسعى لإخفاء الخطايا ونفرح بالافتخار والتباهي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.