أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أسقف يتحدث لأليتيا عن تجربته في كرسي الإعتراف

courtesy image ©
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – سبق وكُتب الكثير عن سر التوبة لكن ما الوقع الذي يتركه عند الكاهن الاصغاء لخطايا اسبوع بعد اسبوع وشهراً بعد شهر؟ هل هو عبء؟ وهل تتغير إثر ذلك حياة الكاهن الروحية؟

إن المطران شارل بوب هو كاهن كنيسة القديس سيبريان، القديس المعزي في واشنطن. سيم كاهناً في العام ١٩٨٩ وهم يتمم مهامه حالياً في أبرشية واشنطن.

أليتيا: صاحب الغبطة، كيف تغيرت طريقتك في الإصغاء للاعترافات منذ سنين الكهنوت الأولى؟

المونسنيور شارل بوب: إن الواجب حفظه هو انني تعلمت تشجيع الناس على الذهاب بعيداً في اعترافاتهم. غالباً ما يكتفون بالتحدث عن ما فعلوه ولم يفعلوه. هذا جيد لكن لماذا؟ يُصاب الكثيرون بالاكتئاب لتردادهم الخطايا نفسها كل الوقت… لكن المفتاح هو في الغوص في الداخل.

ما الذي تعلمته عن الطبيعة البشرية وانت تستمع الى خطايا الناس يوماً بعد يوم؟

الصبر مع الحالة البشرية. لاحظت ان كفاحات الناس وقواهم لأمرَين مرتبطَين كل الارتباط. فعلى سبيل المثال، هناك من يتفق مع الجميع لكن لا يكافح للدفاع عن أفكاره في حين قد يكون شخص آخر شغوف الى حد كبير لكن يكافح على مستوى العفة.

ما هي التابعات النفسية التي تشعر بها بعد الإصغاء للاعترافات خلال سنوات عديدة؟

أشعر أولاً بارتياح عندما يأتي شخص للاعتراف. أصغى الى الإنجيل فشعر بضرورة التوبة والأمل والنعمة أيضاً. أشعر بالسعادة لقدومه وأود أن أظهر له الى أي مدى أنا مستعد للاصغاء.

إن دورنا، نحن ككهنة، هو محاولة التواجد مع الشخص. قد يكون الشخص الثلاثين المُتقدم للاعتراف إلا أن اللحظة فريدة للشخص المتواجد أمامنا.

كيف تتحضر على المستوى الروحي للاصغاء للاعترافات؟ وهل من طقس يسمح لك بنسيان ما قلت والانتقال الى أمر آخر؟

أعترف بنفسي كل أسبوع. على الكهنة القيام بذلك في أغلب الأحيان وإلا لما كانوا مُعرفين فعالين كما وأقرأ الكثير من الكتابات الروحية.

ألم تتمنى يوماً الإفصاح عن ما سمعت؟

يصعب على الكاهن تذكر ما قاله الناس فلا يمكن بعد سنوات تذكر ما قيل. إن الذاكرة السيئة هي نعمةٌ يعطينا اللّه إياها.

هل غيّر الاصغاء على مدار السنوات مقاربتك للسر؟

بالتأكيد. مثلاً، إن أردتُ مقاطعة أحدهم أتذكر أنني لا أحب أن يقاطعني أحد وأنا أعترف. هناك ما هو قوي جداً في الإصغاء إذ  يسمح للمرء بالتخلي عن عبئه فما أقوله بصفتي مُعرّف ثانوي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً