أليتيا

أين وصلت الأبحاث المتعلقة بكفن يسوع المسيح؟

© P.M WYSOCKI / LUMIÈRE DU MONDE
مشاركة
تعليق

روما/ أليثيا  (aleteia.org/ar)- إلى اين وصلت الأبحاث العلمية حول كفن المسيح؟ ما هي المشاكل العالقة؟ ان المشكلة الأساسية والأكثر تعقيداً تكمن في تحديد طريقة تكوين الصورة. تحدثنا مع البروفسير برونو بربيريس، أستاذ في علم الميكانيكية العقلانية في جامعة تورينو ورئيس المركز العالمي للأبحاث في علم الأكفان، عشية عرض كفن المسيح في تورينو.

 

” بدأت الأبحاث العلمية حول كفن المسيح في العام ١٨٩٨- يشرح البروفسير بربيريس-، بعد ان ظهرت اول صورة التقطتها Secondo Pia، التي أظهرت ليس فقط الناحية السلبية لها، بل سمحت أيضاً بفحص دقيق على القماش وعلى الصورة نفسها. وقد قام الأطباء بتشخيص الجراحات العديدة الموجودة على جسد الرجل الذي يظهر في الكفن التي تثبت ان الصورة هي لجثمان رجل ناضج تعرض للجلد ومن ثم للصلب، مع الكثير من التفاصيل المرتبطة بشكل وثيق بما ورد في الإنجيل المقدس حول تعذيب وصلب يسوع الناصري. وكثرت النظريات حول طريقة تكوين الصورة( عادة لا تترك الجثة اي اثر على القماش) . ولم تكن النتائج الاختبارية مرضية حتى الان( بما يعني انه لم يتم مقارنتها مع صورة الكفن) وبعض من تفاصيلها لا نزال غير قادرين على إبرازها. ان النتائج التي وصلت إليها بعض الفرق من الباحثين تسمح بالقول بانه من الوارد جداً ان تكون الصورة لجثة كائن بشري، وتنفي بان تكون عمل لفنان استعمل أية تقنية لرسمها”.

تابع القراءة على الصفحة الثانية

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً