أليتيا

اوعا تنسى # تأمل بيسوع المصلوب

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)ابن الله هوي اللي اجا يمسح العالم من خطيته ، هوي اللي اجا يحمل اتعابنا واوجاعنا ، هوي اللي اجا يعلمنا الحب الصادق شو بيقدر يعمل بالعالم ..

اللي بدو يحب يحب للاخر و ما يسأل بفكر بصلي بيستسلم و بيمشي مشية جندي و ما يتطلع لورا … بايديه شفانا و نحنا ردينالو الجميل و سمرناه عالصليب

اجا يعطينا مي الحياة و نحنا عطشناه
اجا يعلمنا نعيش كأخوة مع بعض و نحنا نبذناه و نكرناه
اجا يلبسنا حلة جديدة
و نحنا عريناه عالصليب
اجا يسقينا الخمر الطيب
و نحنا سقيناه المر
اجا يرفعنا من خطيتنا و طلمة قلوبنا و نحنا رفعناه ع عصليب العار
اجا تيعطينا الحياة و نحنا قتلناه

تأملو معي بهالرجال ع خشبة الصليب:
بدكن تحبو ؟ هيدا الحب بدكن تفرحو .. معو الفرح بدكن ترتاحو هوي الراحة بدكن الحياة … هوي ملء الحياة … هيدا الرجال المكلل بالشوك و ع خشبة الصليب لابس الدم ع جسمو هيدا لأنو بحب .. روحو خبرو العالم كله انو ما خلصت حقيقتنا هون .. هيدا الرجال انتصر و قام كرمالنا هيدا و وحدو هوي وعدو صادق و كلمتو كلمة .. هالرجال عم يصرخ بروحو فينا : كونوا المي اللي بتسقي هالأراضي العطشانة كون النور الي بيشعشع بعتمة هالبيوت كونو الملح اللي بيطيب و بيعطي طعمة كونو الشهادة الحقيقية و ما تستحو افتخرو هوي مين عطاكن الحياة و كرمالكن غلب الموت .. اتبعوا لأنو معو بتوصلوا لمجد السما و للملكوت …وكونو تلاميذ جداد بمدرسة الحب … كونوا المسيح الشافي كونوا الحب بعالم متعطش للحب

اوعا تنسى المحبة اللي بتشفي
اوعا تنسى المحبة اللي بتحرر

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً