أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لما لا يستطيع الكاثوليكي الإنتماء إلى الماسونية؟

Public Domain
مشاركة

لا تزال الكنيسة حتى اليوم تلوّح بالطرد الكنسي للمنتمين إلى الماسونية فما هي الأسباب؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لا يستطيع كاثوليكي الإنتماء الى الماسونية إذ ان مبادئها الأساسية تستند إلى عقلانية تنكر تجلّي الإله كما وهي لا تبالي بالدين والأسرار. ويؤكد مجمع  العقيدة والإيمان والقانون الكنسي وعدد من بيانات مؤتمرات الأساقفة على ذلك.

١- مقدمة

من المعروف ان العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والماسونية لم تكن يوماً على خير ما يرام. إلا ان حوارات رسمية قد حصلت. فقد حاول مجلس الأساقفة الألماني بين العامَين ١٩٧٤ و١٩٨٠ معرفة ما إذا كانت الماسونية قد تغيرت بشكلٍ يسمح للكاثوليك بالانتماء الى هذه المجموعة. تطورت النقاشات في جوٍّ من الود وفي إطار من الصراحة التامة.
وفي العام ١٩٨١، أصدر مجمع العقيدة والإيمان بياناً حول الموضوع وعاد للتطرق الى الموضوع في العام ١٩٨٣ كما وكان هذا الموضوع محور بعض المؤتمرات الأسقفية كما كانت الحال في باراغواي في العام ٢٠١٢

٢- هل باستطاعة كاثوليكي أن يكون ماسونيا؟

إن الجواب حتى الآن هو لا.

٣- ما هي الأسباب؟

وصل مؤتمر أساقفة ألمانيا بعد ٦ سنوات من الحوارات والدراسات الى خلاصة مفادها ان الماسونية لم تتغير في الجوهر وان نظرتها للعالم ليست موّحدة إنما نسبية وذاتية ولا يمكن أن تتماشى مع الإيمان المسيحي فمفهوم الحقيقة هو بحد ذاته نسبي وينكر إمكانية بداية موضوعية للحقيقة ما لا يتماشي مع المفهوم الكاثوليكي كما وان مفهومها للدين نسبي أيضاً ولا يتماشى مع معتقد المسيحية الأساسي. إضافةً الى ذلك، فإن مفهوم اللّه “مهندس العالم الكبير” لا يلتقي أبداً مع نظرة الكاثوليك للّه.

ودافع الماسونيون وهم يحاولون البقاء غير مبالين إزاء الدين الملموس عن الدول والتعليم العلماني أو المجرد من الدين للبقاء ضمن حدود الحيادية. تعتبر الماسونية انه لا يجوز ربط الأخلاق بأي معتقد ديني أو وحي سماوي ما يقودنا الى أخلاق مجردة من اللّه ومن المسيح والإنجيل.

نشر مجمع العقيدة والإيمان في العام ١٩٨١ بيانا يجدد التأكيد على طرد الكاثوليك المشاركين في الحركة الماسونية أو جمعيات من النوع نفسه.

ويقول لنا القانون الكنسي: “من الواجب معاقبة من ينضم الى جمعية تعمل ضد الكنيسة أو يروّج إليها أو يرأسها عقاباً عادلا.”

وفي العام ١٩٨٣، عاد مجمع العقيدة والإيمان الى التطرق الى الموضوع نفسه محافظاً علي الموقف نفسه ومضيفاً ان المؤمنين المنتمين الى هذه الحركة هم في حال خطيرة ولا يستطيعون الحصول على جسد المسيح.
وفي المحصلة، يمكننا التأكيد انه بعد مراجعة دقيقة لأسس وطقوس الماسونية، لم يُكشف عن أي تغيرات جوهرية ما يؤدي الى القول ان لا تجانس في الانتماء الى الكنيسة الكاثوليكية والماسونية في الوقت نفسه.

٤- ما هو رأي الكنائس الأخرى بالماسونية؟

تتشارك جميع الكنائس المسيحية موقف الكنيسة الكاثوليكية من عدم تطابق المعتقدات الماسونية مع الإيمان المسيحي. وموقف العالم الإنجيلي ج. كابرال حول الموضوع واضح:

“بعد تحليل الماسونية على ضوء الكتب المقدسة، نصل الى خلاصة أنها حركة تتعارض مع المسيح ثنائية وعقلانية وانها في صلب الديانات والبدع الخاطئة”. 

٥– ما هي الفكرة التي قد نكونها اليوم عن الماسونية؟

إن الماسونية مجتمع سري لديه أهداف خيرية وانسانية ويتمتع بفلسفة دينية شبيهة بالربوبية الإنجليزية في بدايات القرن الثامن عشر.

وعرفت الماسونية منذ ان انطلقت حتي يومنا هذا انقسامات كثيرة حتى وان الماسونيين أنفسهم يتحدثون عن ماسونية “غير نظامية” و”نظامية” إضافةً الى أن خصائص الحركة تختلف من بلدٍ الى آخر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.