أليتيا

ألكنائس البيتية…تجمّعات مسيحية سريّة تجتاح المجتمع الإيراني على الرغم من معارضة النظام إرتداد المسلمين

TEHRAN, IRAN - JANUARY 01: A woman prays during a New Year's mass at St. Sarkis Church in Tehran, Iran on January 01, 2016. Fatemeh Bahrami / Anadolu Agency
TEHRAN, IRAN - JANUARY 01: A woman prays during a New Year's mass at St. Sarkis Church in Tehran, Iran on January 01, 2016. Fatemeh Bahrami / Anadolu Agency
مشاركة
إيران / أليتيا (aleteia.org/ar) – جماعات مراقبة لإيران استشهدت بها صحيفة “Christian Post” تقول أن شريحة متنامية من السكان تعتنق المسيحية.

في لندن، يستعدّ 200 إيراني للذهاب إلى إيران لإدارة “كنائس بيتية” عبارة عن بنى تجمع سرياً مسيحيين مهتدين في إيران. وقد نقلت صحيفة Christian Post أن جمعية “أبواب مفتوحة” تقدّر عدد المسلمين المهتدين إلى المسيحية والمترددين على “الكنائس البيتية” بـ 450000، في حين أن الإحصاءات الأكثر تفاؤلاً التي ذكرتها Christian Postتتحدث عن مليون مهتدٍ.

اهتداءات بأعداد غفيرة

لا تفاجئ هذه الأرقام الأب أومبلو، المواطن الإيراني الذي أمضى 45 سنة في هذا البلد ويقيم حالياً في فرنسا. ولكن، لا بد أن يؤخذ بعين الاعتبار عدم استقرار الاهتداءات. فهي سريعة للغاية، وقد تضعف بسبب بيئة المهتدي الجديد التي غالباً ما تعادي أي فكرة اهتداء. وفي النهاية، يتسبب الخفاء بتعقيد تقييم الظاهرة.

قلق السلطات

في حين أن المواطنين الإيرانيين يظهرون تسامحاً إزاء الأقليات المسيحية العريقة، يثير اهتداء مسلم إلى المسيحية غضب العائلة والأصدقاء والحكومة. ففي سنة 2010، قال آية الله علي خامنئي الذي لا يزال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، إن الكنائس البيتية أو الخاصة “تهدد الإيمان المسلم وتخدع الشباب المسلمين”. ويُعتبر المهتدون “طابوراً خامساً” من الغرب.

شجاعة في الكرازة الإنجيلية

يتميز مكتشفو المسيح في هذه الظروف بشجاعة كبيرة. فتتخلل مسارهم رغبة سياسية في مناهضة الشرطة الدينية ونظام مرتكز على إسلام شيعي. ويعرّضون أنفسهم لخطر السجن وحتى الإعدام. و قام متطوعون في إحدى المنظمات غير الحكومية بوضع نسخ عن الكتاب المقدس في الرزم الغذائية التي وزعت خلال الزلزال الرهيب الذي وقع سنة 1990 وحصد أرواح حوالي 45000 قتيل في شمال البلاد.

المسيحية الإيرانية

لكن ظاهرة الاهتداءات في إيران تتخطى المعارضة السياسية، لأن الإيرانيين متعطشون إلى الروحانية، حسبما يؤكد الكاهن. فيأتي كثيرون إلى المسيحيين بسبب حلم أو واقع لا يفسَّر، أو بسبب انجذابهم إلى الصوفية المسيحية، لا سيما فكرة “الله محبة” التي ليست غريبة عن الشعراء الصوفيين الإيرانيين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً