أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل خدم فيلم spotlight عن تحرش الكهنة بالأطفال الكنيسة الكاثوليكية أم أضرّ بها؟ قراءة ما بين سطور الإيمان

مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –كيف تجد صحافية سابقة أصبحت كاتبة الجانب الجيد في القصص التي تعكس النواحي المظلمة في الكنيسة الكاثوليكية.
عندما كانت صديقة المدوّنة كريستينا كليهامر تستعد للدخول إلى الكنيسة الكاثوليكية، قرأت مقالة عن فيلمSpotlight الذي فاز بجائزة الأكاديمية لأفضل صورة وسيناريو.

قالت كريستينا: “المقابلة مع المخرجين أثارت قلق صديقتي التي ظنت أن هذا الفيلم سيكون سيئاً للكنيسة. أحسستُ أن العديد من الكاثوليك سينتابهم شعور القلق عينه. فأدركتُ بسرعة أنه يجب أن أشاهد الفيلم وأكتب رداً على مدونتي”.

وعلى الرغم من عدم قلقها الشديد حيال فيلم Spotlight – لأنها رأت أنه سيحمل أموراً جيدة – سجلت ردودها الصادقة عليه عبر مدونتها “إيجاد المسيح في قصة”. بعدها، حوّلت مقالاتها الملهمة إلى كتاب بعنوان Catholics on Spotlight.

كان لنا حديث مع كريستينا – الصحافية السابقة، والزوجة، والأم لطفل صغير – عما كتبته وعن رحلتها إلى الكنيسة الكاثوليكية، وصداقتها مع القديسين، وقدرتها على رؤية الخير الموجود حتى في أقسى الأمور.

بدايةً، ذكرت كريستينا أنها كتبت الردود الكاثوليكية على الفيلم الذي يتناول قضية قيام بعض الكهنة بالتحرش جنسياً بالأطفال لأنها رأت في الفيلم دعوة إلى التكلم في محاولة لتعريف العالم على الكثلكة الحقيقية، والكاثوليك على طرق فهم هذه المسائل ومواجهتها. وقبل مشاهدة الفيلم، صلت للروح القدس لكي يلهمها فتدرك مكان الله في هذا الوضع.

وفيما كانت تشاهد، شعرت بأن الله استخدم الصحافيين الأربعة للكشف عن الاعتداءات الحاصلة داخل الكنيسة. ولم ترَ في عملهم أي إساءة للكنيسة، بل خدمة لها سمحت بمواجهة المشكلة وتسهيل الشفاء المطلوب.

عبّرت كريستينا أيضاً عن ميلها إلى التعبير عن كل الانفعالات البشرية في كتاباتها وفي حياتها الروحية. وأضافت أن مشاعر السعادة والحزن والحرمان والانتصار والصراع والثقة والتساؤل وغيرها تكون كلها موجودة لأنها كلها صادقة، لكنها زاخرة بالأمل.

وبالحديث عن كتاباتها عن الدور الأساسي لسير حياة القديسين في حبها للكنيسة، وتسميتها القديسة تريز دو ليزيو “القديسة الصديقة” الأولى لها، قالت أن جميع القديسين هم أصدقاء يسوع. “ونظراً إلى انتمائنا إلى يسوع، فهم كلهم أصدقاؤنا”. وشددت على أن الصلاة مع المسيحيين الرائعين الذين سبقوننا والثقة بهم هما اللذان عنيا الكثير لها عندما بدأت تدرس الكثلكة. كما عبرت عن تأثرها بأسلوب القديسة تريز دو ليزيو العفوي في الكتابة، بحيث يعتقد القارئ أنه يعرفها شخصياً. وكشفت أنها تعلمت منها إمكانية التواصل مع القديسين والثقة بأنهم يسمعوننا.

COScoverart9

عندما بدأت كريستينا تهتم بالكثلكة وتكتسب تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، ظهرت أمامها أيضاً بعض الأسئلة منها “أين هو الله في الأمور الصعبة؟”. فكان عليها أن تفهمها قبل اتخاذ قرارها بالانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية. ومنذ أن أدركت أن إيمانها قادر على مواجهة التحديات، لم تعد خائفة من المسائل الصعبة. لذلك، تحاول في كتاباتها وحياتها أن تقدّم خيارات للتحدث عن المشاكل ومواجهتها بشكل بنّاء يحمل الشفاء.

kleehammer_8-Edit-e1457368968137-1024x624

في الختام، ذكرت أن الحديث عن المواضيع الشائكة يساعد الآخرين على أن يروا اهتمام الكاثوليك اليومي بهذه المسائل وعدم التغاضي عنها ورغبتهم في حماية أولادهم وشفاء المتضررين. من المهم أن يلمس الآخرون رد الكاثوليك على المسألة التي يتم تداولها بكثرة وعملهم النشيط على معالجتها، وإلا “لن يقدر كثيرون مطلقاً على التغلب عليها لرؤية المسيح من خلالنا مجدداً”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.