لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في ذكرى من قال للبابا يوحنا بولس الثاني: حتى لو نزل البابا إلى الجحيم، فالموارنة يتبعونه

GIANCARLO GIULIANI/CPP
July 30, 2002: Pope John Paul II celebrates a Mass and Canonization of Blessed Hermano Pedro de San José de Betancourt, Guatemala City.
مشاركة

الجبة / أليتيا (aleteia.org/ar) – ترأس النائب البطريركي على منطقة الجبة المطران مارون العمار، الذبيحة الإلهية في الذكرى السنوية لغياب المطران فرنسيس البيسري، في كنيسة سيدة قنات في بلدة قنات، وعاونه رئيس ديوان نيابة الجبة البطريركية الخوري خليل عرب وخادم الرعية الخوري فادي شمعون. وحضر القداس المطران يوسف بشارة والمونسنيور فؤاد بربور ومسؤول المدرسةالإكليريكية في غزير الخوري عبدو أبو ضاهر وحشد كبير من الكهنة ورجال الدين، رئيس بلدية قنات شليطا كرم، المختار جوزف إسطفان الى جانب عائلة المطران البيسري وحشد من أبناء البلدة والجوار ومحبي المطران الراحل.

وبعد الإنجيل المقدس ألقى العمار عظة تحدث فيها عن البيسري ومزاياه “وخدماته الجمة التي عطرت مسيرته الكهنوتية والأسقفية”. كذلك تطرق الى حياته منذ طفولته وقربه من والديه ومساعدته لأبيه “الذي كان يعمل بعرق جبينه ليعيل العائلة. كما كان متعلقا بوالدته التي تحمل مزايا إيمابية عديدة وإنسانية والتي كان المطران البيسري يلجأ إليها والى حكمتها وصلاتها وإيمانها القوي بالكنيسة. فكان وفيا لوالديه منذ كان صغيرا، وساعة أصبح كاهنا ومطرانا مؤمنا أن رضى الله من رضى الوالدين”.

أضاف: “كذلك فإن هذا الوفاء بقي معه في الإكليريكية فلم ينس المعلمين ولا الرفاق، فظلت تربطه بين الناس علاقات وفية الى آخر يوم في حياته. وقد كتب كتابا ذكر فيه كل الذكريات المحببة في حياته يوم كان كاهنا على رعية البترون، يحمل إسم “رعيتي”. كذلك كان وفيا لأهل الجبة وقد نشر له كتاب بعد وفاته يحمل الذكريات الجميلة فيها. ولم ينس أهل بلدته قنات الذين خصهم بكل المحبة والتقدير والإحترام”.

وختم العمار بالقول إن المطران الراحل “كان متعلقا بأمه الحنون سيدة قنات التي كان يحمل لها في قلبه كل الشفاعة والحب والإيمان، وطبعت حياته الروحية، فكان يستحضرها بدمعة سخية ليعبر عن حبه البنوي لها. ولقد تاق طوال حياته إلى أن يركع تحت قدميك فكوني له الطريق الى إبنك يسوع”.

يذكر أنّ صداقة واحترام جمعا الأسقف الراحل والبابا يوحنا بولس الثاني، ويحكى أنّ يوماً سأل البابا المطران عن الموارنة، فأجاب المطران:

حتى لو نزل البابا إلى الجحيم، فالموارنة يتبعونه

فردّ البابا: وهل ينزل البابا إلى الجحيم؟

فأجاب المطران: إنّ ما أريد قوله إنّ الموارنة يتبعون روما حتى الشهادة

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً